دعا نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري إلى سحب ترشيحه إلى منصب رئيس الحكومة العراقية في مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي« فيما تظاهر أنصار الجعفرى في كربلاء تأييدا له.

وقال عبدالمهدي في مقابلة مع برنامج »هارد توك« لـ بي بي سي »حتى داخل الائتلاف العراقي الموحد هناك نوع من رفض (للجعفري). اظن ان عليه التنحي«.

وأوضح »احد شروط (المنصب) هو قبول الآخرين أيضا«.

وكان عبدالمهدي المسؤول الثاني في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق خسر أمام الجعفري بفارق صوت واحد خلال التصويت داخل الائتلاف العراقي الموحد الذي

يضم 128 نائبا على اختيار مرشح لرئاسة الحكومة.ويواجه الجعفري معارضة السنة والأكراد وبعض الشخصيات المشاركة في الائتلاف

العراقي الموحد.

وأعطى عبدالمهدي إشارات واضحة تدل على استعداده لتولي المنصب في حال تنحي

الجعفري قائلا بهذا الشأن »كنت مرشحا وعندما أكون مرشحا بالتالي اعمل من اجل ذلك«.

وأضاف انه طلب شخصيا من الجعفري التخلي عن ترشيحه لكن الأخير أجابه قائلا انه يفضل الاحتكام إلى البرلمان. في كربلاء تظاهر المئات تأييدا للجعفري رافعين شعارات عدة أبرزها »ماكو ولي إلا علي ونريد قائد جعفري«.

وشارك في التظاهرة التي انطلقت من الساحة الواقعة بين الصحن الحسيني ومرقد

العباس، محافظ كربلاء عقيل الخزعلي.ورفع المتظاهرون اعلاما عراقية ولافتات تأييد للجعفري وحملوا نعشا كتب عليه الدستور ورددوا هتافات »نعم نعم للجعفري« و»ماكو ولي إلا علي ونريد قائد جعفري«.

ويتحدر الجعفري من عائلة الاشيقر في كربلاء (110 كيلومترات جنوب بغداد).

وقال فؤاد الدوركي مسؤول حزب الدعوة في كربلاء ان »محاولات إقصاء« الجعفري عن

منصبه »طعن بالدستور وثوابته ومصادرة أصوات المواطنين الذين شاركوا بالانتخابات.

وهذه المظاهرة الغاضبة تعبر عن وقوف الجماهير خلف ترشيحه«.وندد المتظاهرون بمواقف السفير الأميركي زلماي خليل زادة و»تدخله السافر في الشؤون الداخلية العراقية« حسب قولهم.