أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية سلطان أبو العينين التزام الفلسطينيين بكونهم » تحت سقف القانون « اللبناني، مؤكداً الرغبة في المعالجة الهادئة موضوع السلاح الفلسطيني في لبنان، ومشدداً على أن السلاح الفلسطيني له وظيفة سياسية لا أمنية.
وقال أبوالعينين لـ »البيان« ان سلاح الفلسطينيين الذي سيكون أحد محاور جلسات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني، بعد انتهاء الجولة الحالية التي تبحث في مصير الرئيس إميل لحود.
أكد المسؤول الفلسطيني على أن هناك إجماعاً لبنانياً على سلاح المقاومة اللبنانية »أما السلاح الفلسطيني فهناك إجماعوثقافة فقد أوضح المسؤولون الفلسطينيون .
وبينهم أحمد جبريل أن هناك إجماعاً على تنظيم وجود هذا السلاح كون وظيفته سياسية«، وأضاف: »يجب أن نضع ثقافة ولغة واحدة. السلاح الفلسطيني نتيجة، لذلك يجب سؤال المجتمع الدولي عن تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالشعب الفلسطيني ومنها الحق في العودة«.
وشدد على أن للسلاح الفلسطيني وظيفة سياسية تتوافق فلسطينياً ولبنانياً، وقال إن للمخيمات خصوصية سياسية لتبقى مخرزاً في عيون المجتمع الدولي الذي لم يمارس دوره. مؤكداً في هذا السياق على حق لبنان في السيادة على أراضيه.
وقال أبو العينين إن لقاءه الأخير بزعيم تيار المستقبل سعد الحريري سيتبعه لقاءات مع قوى وطنية أخرى قبيل تحديد موعد الحوار الفلسطيني اللبناني، مشيراً إلى ترقب تعيين مسؤول لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت لقيادة الحور الذي سيركز على الحقوق المدنية والاجتماعية.
وعن الضمانات التي تلقاها حتى يسلم نفسه إلى القضاء اللبناني بعد سنوات من الملاحقة، شدد أبو العينين على الالتزام الفلسطيني » بلا أي لبس « على أن الفلسطينيين في لبنان تحت سقف القانون، لكنه أوضح أن هناك ثلاثة عوامل دفعته إلى تسليم نفسه:
اختلاف المناخ في الوقت الراهن عن المناخ الذي صدرت فيه الأحكام بحقه، ثقته في عدالة ونزاهة القضاء اللبناني والقناعة ببراءته.
دبي ـــ نضال حمدان: