حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير طهران من أن إطلاقها لصاروخ ارض - بحر متوسط المدى يفجر المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.وكان شتاينماير يتحدث بمناسبة زيارته إلى واشنطن التي يطغى عليها ملف إيران النووي.

وقال الوزير الألماني ردا على سؤال حول التجربة التي أجرتها طهران على صاروخ «كوثر» أثناء مناورات عسكرية في الخليج «إن ذلك لا يساعد المحادثات، وفوق كل شيء فاني مقتنع بأنه لا يساعد إيران».

وأضاف «لا يعزز هذا الأمر الرغبة في إجراء مفاوضات مفتوحة مع الإيرانيين عندما يواصلون بقوة تطوير تكنولوجيتهم في مجال الصواريخ». واعتبر ان إطلاق هذا الصاروخ طرح إشكالية خاصة بسبب الدعوات «العدائية جدا» للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد المتعلقة «بشطب إسرائيل من الخارطة».

وناقشت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع شتاينمير في واشنطن جهود منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

وكان شتاينمير يسعى لإقناع الولايات المتحدة بالمشاركة في مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع إيران كما كان متوقعا أن يطالب رايس بقبول حوار مباشر مع المسؤولين الإيرانيين، إلا أنه قال انه لا يوجد ما يشير من خلال محادثاته مع رايس، إلى استعداد واشنطن للحوار المباشر مع طهران.

على صعيد آخر، رفضت رايس التخفيف من التركيز على إحلال الديمقراطية في إيران، مدافعة امام الكونغرس عن مشروعها لإدراج 75 مليون دولار في موازنة 2007 لتشجيع الديمقراطية في إيران.

وردا على سؤال نائب يخشى أن يؤخذ مشروع بث برامج إذاعية وتلفزيونية أميركية باللغة الفارسية في إيران على انه تضليل، أجابت «إني على قناعة أن علينا التعبير عن آرائنا بشكل علني حول هذا الموضوع».