*تنكيل

الغموض يلفّ مصير 360 أسيراً

أكد الأسرى في سجن النقب الصحراوي على أنهم لا يعرفون شيئا عن مصير 360 أسيرا تم نقلهم من السجن أول من أمس إلى جهة مجهولة. وذلك بعدما اقتحم مئات الجنود أقساماً في السجن وارتكبوا أعمالا وحشية بهدف نقل مئات الأسرى دون أي معلومات مسبقة من سجنهم إلى مكان آخر »سجون مركزية«.

وأكد الأسير عمار مصطفى أبو سياج على أنه لم تصلهم أي معلومات عن مصير بقية زملائهم الذين نقلوا من السجن. وأوضح أن قوات الاحتلال عمدت إلى القيام بخطوة نقل الأسرى بشكل وحشي وبصورة مفاجئة ومن دون أي إشعار مسبق بهدف منع هؤلاء الأسرى من إجراء أي اتصالات خارجية وقطعهم عن العالم الخارجي قبل نقلهم. (البيان)

*استرضاء

فتح تترأس أهم ثلاث لجان في "التشريعي"

أكد الناطق باسم كتلة حركة »حماس« في المجلس التشريعي صلاح البردويل على أنه تم الاتفاق مع الكتل البرلمانية الأخرى في المجلس على منح كتلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني »فتح« أهم ثلاث لجان فعّالة وحيوية.

وأوضح البردويل أن اللجان الثلاث هي »لجنة الشؤون الأمنية واللجنة السياسية ولجنة الرقابة العامة« موضحا أن مبدأ الحوار »يجب أن يسود في المجلس«.

ونفى البردويل ما تردد حول نية المجلس سن قوانين يتم فيها تطبيق الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن برنامج »حماس« الانتخابي واضح. وقال »نحن دعاة إصلاح لا انقلاب« متسائلا »كيف سيتم تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في الوقت الذي يتعرّض فيه الشعب الفلسطيني للتجويع والقتل. (البيان)

*رد

»حماس« تنفي مطالبة مصارف عربية بإغلاق أرصدتها

نفى وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرزاق صحة ما أوردته صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية أمس ان بنوكا عربية لم تسمها، طالبت السلطة الفلسطينية بسحب أرصدة من فروعها، خوفا من ان تفرض الولايات المتحدة والدول الأوروبية، عقوبات عليها، بحجة احتفاظها بما أسمته »هآرتس« بـ »أموال إرهابية«.

وقال عبد الرزاق ان ايا من البنوك لم يتقدم إلى السلطة بمثل هذا الطلب وأضاف لم يُطلب منا إغلاق أي حسابات على الإطلاق.

وكشفت تقارير نقلا عن مصادر فلسطينية ان خلافا نشب بين البنك العربي الذي يتخذ من الأردن مقرا له، وبين السلطة الفلسطينية وذلك لرفض البنك الإبقاء على الحساب المكشوف للسلطة، بسبب ضغوط خارجية تمارس عليه كما قالت المصادر.

وحوّلت السلطة تعبيرا عن انزعاجها واحتجاجها على تعامل البنك، حسب المصادر، مسار مبلغ 34 مليون دولار مقدمة من الجزائر، إلى بنك في فلسطين بدلا من البنك العربي. (البيان)

*أزمة

إسرائيل تُغلق "المنطار" مجدّداً

أكدت مصادر أمنية فلسطينية على أن الجانب الإسرائيلي أعاد صباح أمس إغلاق معبر المنطار »كارني« التجاري الواقع شرق مدينة غزة وذلك من دون إبداء أية أسباب لهذا الإغلاق.

وأشارت المصادر الأمنية الفلسطينية إلى أن الجانب الإسرائيلي قام بإبلاغ الجانب الفلسطيني بقرار إغلاق المعبر من دون ذكر أي أسباب لذلك.

يذكر أن الجانب الإسرائيلي قام في الأسابيع الماضية بتكرار إغلاق معبر المنطار في العديد من المرّات وبشكل متفاوت ، ما تسبب في نقص المواد التموينية الأساسية بقطاع غزة وأهمها الدقيق ،الأمر الذي أدى إلى تفاقم مشكلة رغيف الخبز في القطاع. (د.ب.أ)