اعتقلت قوات الاحتلال 22 مواطناً في أنحاء مختلفة من مدن وقرى الضفة الغربية لم تعرف هوياتهم بحجة أنهم من المطلوبين، فيما قصفت طائرات الاحتلال أمس المقر العام لرئاسة السلطة الفلسطينية في وسط غزة ما أدى إلى إصابة شرطيين اثنين بجروح.

واستهدف الصاروخان مدرج المروحيات التابع للمقر العام للسلطة الفلسطينية واحدثا فيه فجوتين، فيما أشارت المصادر الأمنية إلى إصابة الشرطيين بشظايا.

وقالت ناطقة عسكرية إسرائيلية إن »سلاح الجو شن هجمات عدة على شمال قطاع غزة ووقعت إحداها قرب مدينة غزة«. وأضافت ان هذه الهجمات استهدفت »قطاعات غير مأهولة أطلقت منها صواريخ قسام على إسرائيل«.

وقالت مصادر في جيش الاحتلال انه طالب السلطة الوطنية الفلسطينية بسحب قوات الأمن الوطني من مواقعها في شمال القطاع غزة مشيرة إلى أنها لن تميز في الأيام المقبلة بين الأجهزة الأمنية المختلفة في حال الإعلان عن سيطرة الحكومة الفلسطينية الجديدة على جميع قطاعات الأمن الفلسطيني.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 10 من نشطاء حركة »الجهاد الإسلامي« في جنين، فيما اعتقلت 4 من نشطاء حركة فتح في بيت لحم، في حين اعتقل ناشطاً من »حماس« في طولكرم.

أما في مدينة الخليل فتم اعتقال اثنين من نشطاء »الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين«، حيث تم العثور على أسلحة وأعيرة نارية، بينما اعتقل3 في مدينة نابلس بينهم مطلوبتان هما رشا زهير زبارو (18 عاماً) وآيات وليد السلطي (17 عاماً) واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وأفادت المصادر الأمنية في بيت لحم، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت البلدة، وشنت حملة دهم واسعة، طالت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها.

وأشارت المصادر، إلى أن جنود الاحتلال، اعتقلوا إثر ذلك المواطنين حسن موسى جبريل ومحمد طالب جبريل وحسام علي عايش, ومحمد عيسى حجازي,واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس ضاحية اكتابا شمال شرق طولكرم واعتقلت شاباً واقتادته إلى جهة مجهولة. وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال اقتحمت الضاحية وداهمت عدة منازل وقامت بتفتيشها وعبثت بمحتوياتها قبل ان تعتقل الشاب علاء محاجنة (20عاماً).

وذكرت مصادر فلسطينية أن محاجنة هو صهر احد مطاردي حماس في محافظة طولكرم حيث حاولت قوات الاحتلال اعتقاله أكثر من مرة.

وأضافت المصادر ان قوة عسكرية اقتحمت مخيم عسكر شرق المدينة وداهمت منازل عدة وعاثت فيها فسادا، واعتقلت على اثرها المواطن احمد الشناوي (35 عاماً) من منزله.

وأضافت المصادر ان قوات الاحتلال استخدمت جرافة لإزالة المكعبات والحواجز الأسمنتية التي وضعها المقاومون الفلسطينيون على كل مداخل البلدة القديمة سابقاً، وذلك من اجل تسهيل مرور الآليات العسكرية إلى داخل البلدة، مشيرةً إلى انه ترافق مع عملية الاقتحام إطلاق نار عشوائي.

وأعلنت »سرايا« القدس الجناح العسكري لــ»الجهاد الإسلامي« مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر بصاروخين من طراز قدس 3 أمس وفي بيان لها أكدت »السرايا« أن إحدى مجموعاتها الصاروخية قصفت المنطقة المذكورة وسمع دوي الانفجاريات ودوي صفارات الإنذار.

كما أكدت مصادر إسرائيلية سقوط الصاروخين من دون التبليغ عن وقوع إصابات في الأرواح. وأكدت »السرايا« على أن هذا القصف جاء ردا على مسلسل جرائم الاغتيالات والتي كان اخرها اغتيال الشهيد رائد عبيات قائد كتائب الأقصى في بيت لحم.

غزة ــ ماهر إبراهيم: