أكدت مصادر مقربة من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن أي موعد لم يحدد بعد لزيارته المرتقبة إلى العاصمة السورية دمشق، متوقعة أن يحسم أمرها اليوم أو غداً.

وأبلغت هذه المصادر »البيان« أن »حسم الزيارة مرتبط بالأجوبة التي سيحملها الأربعاء الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري لدى عودته من العاصمة السورية«.

وأوضحت أن السنيورة كان أبلغ خوري أنه ينوي زيارة دمشق للبحث مع المسؤولين فيها ما أقره مؤتمر الحوار الوطني اللبناني »لجهة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا.

وأبرزها ترسيم الحدود بين البلدين وضبطها، ولاسيما في منطقة مزارع شبعا، ، وإقامة علاقات ندية متوازنة بينهما تتمثل بافتتاح بعثات دبلوماسية في العاصمتين«. وأضافت أن الجانب اللبناني ينتظر الردود التي سيحملها خوري من دمشق حيال هذه المسائل لتحديد موعد الزيارة وجدول أعمالها.

غير أن »حزب الله« كان أكد عبر مصادره على أن طرح موضوع الترسيم في شبعا »غير مستحب« سورياً، مما قد يعقد محادثات السنيورة المرتقبة في دمشق.ورداً على سؤال عن حقيقة تحديد موعد قريب لزيارته سوريا، أجاب السنيورة أن »لا شيء رسمياً عندي« حتى الآن.

ورغم ما سربته مصادر إعلامية رسمية سورية من أن دمشق »غير متفائلة بحصول الزيارة في وقت قريب«، أملت المصادر في أن تتكلل الوساطات العربية بالنجاح.

ولاسيما بعدما تردد أن السعودية تبذل مساع حثيثة لحلحلة المشكلات العالقة بين لبنان وسوريا قبل معاودة جولات الحوار الوطني اللبناني في 28 أبريل المقبل.

بالإضافة إلى الزيارة المتوقعة للرئيس المصري حسني مبارك إلى دمشق قبل اجتماعه المقرر مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في 20 أبريل الجاري للبحث في حلول للوضع اللبناني.

بيروت ــــ علي بردى: