ذكرت مصادر قريبة من النيابة العامة في مملكة البحرين أن النيابة وجهت تهمة القتل الخطأ إلى ربان سفينة »دانة« السياحية ومساعده بالإضافة إلى الإقامة غير المشروعة في البلاد، بالتزامن مع تكشف تفاصيل عن »دعوة للغداء« كان يعد لها رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني لأعضاء مجلسي النواب والشورى على متن البانوش المنكوب.

واشارت المصادر إلى أنه لم يصدر قرار بمنع مالك السفينة عبدالله الكبيسي من السفر، وأن التحقيق معه سيبدأ خلال الأيام المقبلة.

وقالت إن التحقيقات كشفت عن أن مالك السفينة لم يتخذ الإجراءات الصحيحة بتوفير السلامة، وانه من المحتمل أن يتم توجيه تهمة القتل الخطأ إلى الكبيسي التي قد تصل العقوبة فيها إلى السجن خمس سنوات.

من جانب آخر، حمّل مختصون في البيئة البحرية مسؤولية حادث غرق السفينة إلى أربع جهات هي: إدارة السياحة، الإدارة العامة للموانئ، إدارة خفر السواحل، ووزارة التجارة، وكشفوا عن أن المفاجأة هي أن السفينة أعدت في الأساس لاستخدامها في سباقات السرعة.

على الجانب التشريعي، دعا مجلس الشورى في البحرين إلى تشكيل لجنة مؤقتة لدراسة التشريعات والأنظمة التي تضمن تنفيذ الالتزام الكامل بمعايير السلامة وشروطها والتراخيص والتصاريح التي تصدرها الجهات الرسمية لأي نشاط مرتبط بسلامة الأرواح والممتلكات.

وذلك إثر غرق السفينة.. في وقت تسربت معلومات عن أن نواب البرلمان البحريني نجوا من الغرق على متن »الدانة«، بعدما كان رئيس مجلس النواب يخطط لدعوتهم لتناول الغداء.

ونقلت الصحف البحرينية أمس أن خليفة الظهراني سأل النواب من باب المزاح: »ماذا كان مصيركم لو أنكم كنتم على السفينة، إذ كشفت وسائل الإعلام أن الظاهراني كان بدأ فعلاً التفاوض مع الشركة المالكة للسفينة على السعر ليدعو أعضاء مجلسي الشورى والنواب إلى مأدبة غداء.

المنامة ـــ غازي الغريري: