أعلنت المملكة العربية السعودية عن أن صفقة شراء طائرات »يوروفايتر« من بريطانيا، والتي يعتقد أن قيمتها تبلغ مليارات الدولارات، لا تزال قائمة، في حين أكدت على أن إمدادات النفط من السعودية »في أمان«.
وقال ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير سلطان عبد العزيز: »في يوم 28 مارس وقعت أوراق صفقة طائرات يوروفايتر بين اللجان الفنية (السعودية والبريطانية)«، مضيفاً »أنها الآن تحت دراسة القيادة السياسية لتوقيعها«.
وشدد على أن »الصفقة غير متوقفة وليس هناك ما يعيقها لأنها في صالح المملكة«.ووقعت السعودية وبريطانيا مذكرة تفاهم ستقوم بموجبها لندن ببيع الرياض طائرات »يوروفايتر« التي يجري تصنيع القسم الأكبر منها لدى المجموعة البريطانية العملاقة في مجال صناعة الطيران »بي.إيه أي. سيستمز« بالاشتراك مع دول أوروبية أخرى.
ولم يشر ولي العهد السعودي إلى مزيد عن التفاصيل حول هذه الصفقة الجديدة التي ذكرت معلومات أن قيمتها تصل إلى 70 مليار دولار، إلا أن السعودية تحدثت عن مبلغ أقل.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع في ديسمبر إن رقم 70 مليار دولار المعلن هو اكبر بكثير مما تم الاتفاق عليه. وستحل الطائرات الجديدة محل طائرات »تورنيدو« التي باعتها لندن للرياض في الثمانينات بموجب صفقة بلغت قيمتها مليارات الدولارات.
من جانب ثان، أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز، على هامش احتفال أقامته مؤسسة الملك فيصل الخيرية، على أن إمدادات النفط من السعودية »في أمان« رغم محاولة اعتداء أخيراً استهدفت تفجير منشأة نفطية كبرى.
وقال للصحافيين عندما سئل عن الإجراءات الأمنية بعد الهجوم الذي وقع في مدينة ابقيق في شرق المملكة انه يود أن يؤكد لكل من يحصل على النفط من السعودية أن الإمدادات من المملكة آمنة، وشدد على أن الهجوم »فشل في إصابة هدفه«.
ومن المقرر أن يبدأ ولي العهد السعودي اليوم زيارة للعاصمة اليابانية طوكيو، في إطار جولة آسيوية.وتأتي الزيارة التي سيقوم بها الأمير سلطان إلى طوكيو تلبية لدعوة من ولي العهد الياباني ناروهيتو وتستمر ثلاثة أيام ويجري خلالها مباحثات رسمية مع رئيس وزراء اليابان جونيتشيرو كويزومي ويقوم بعدها بزيارة رسمية إلى سنغافورة.
وأمس أشاد الأمير ناروهيتو بعلاقة بلاده مع السعودية، وقال لصحيفة »اليوم« السعودية: »لعله من المناسب أن أقول إن »السعودية تتمتع إلى جانب ذلك كله بقيادة متفهمة وذات سياسة متعقلة تدرك أهمية الأوضاع العالمية وتقدر بحسابات دقيقة نظرة العالم إليها كبلد اقتصادي ومثالي في تعاملاته مع الآخرين«.