مازال الغموض يحيط موضوع خطف شقيقي شخصيتين بارزتين من الأعضاء السنّة العرب في البرلمان العراقي.ويتعلق الموضوع، حسب تصريحات مقربين من الشخصيتين، بشقيقي رئيس مجلس الحوار الوطني خلف العليّان، ورئيس الكتلة العراقية للحوار الدكتور صالح المطلق.
واكد الدكتور صالح المطلق لـ »البيان« على خطف شقيقه، الا انه رفض اتهام اية جهة، مشيرا إلى انه لا يعرف الأسباب التي دفعت الخاطفين إلى هذا العمل.
وأشار مقربون من المطلق الى ان الحزب الإسلامي العراقي برئاسة طارق الهاشمي هو الذي نفذ عملية الخطف بسبب الخلافات بين الطرفين، التي استفحلت منذ اعلان الحزب تاييده لمسودة الدستور، على ان يجري تعديلها.
فيما بعد، الامر الذي رأى فيه المطلق انتهاكا للاتفاقات مع التنظيمات السنيّة الدينية والوطنية. الاّ ان مقربين آخرين وجهوا الاتهام إلى أطراف في »المقاومة العراقية«، وهذا ما لم ينفه المطلق، الا انه أبدى استغرابه للأمر.
ويأتي ذلك على خلفية خطف شقيق العليّان، الذي لم يعلن عنه.وأفاد مقربون من خلف العليان إلى ان جهات في »المقاومة« قامت بالاختطاف، متهمة رئيس مجلس الحوار بتلقي »الدعم« و ترى انها احق منه بهذا الدعم ، وان هذا الدعم كان لغرض اسناد »المقاومة«، وليس لغرض التوجه السياسي لمجلس الحوار الوطني الذي يترأسه العليان.
ولم يعلق العليّان على هذا الموضوع، الا ان صالح المطلق اكد انه بعيد عن تلقي الدعم من أي مصدر سوى مؤيدي اتجاهه السياسي.وأوضحت المصادر المقربة من العليّان والمطلق لـ »البيان« ان موضوع الخطف ما زال محدود التداول، وفي نطاق ضيق جدا، وان من المؤمل التوصل إلى حل الالتباس في وقت قريب.
