واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عمليات التصفية بحق المقاومين الفلسطينيين، واغتال بدم بارد قائد شهداء الاقصي فى بيت ساحور ما ادى الى اضراب عام فى بيت لحم ، كما اعتقل نحو 13 فلسطينيا خلال حملات دهم لمدن عدة فى الضفة الغربية فى وقت استولى مستوطنون يهود على عقارين كبيرين فى القدس المحتلة.
وافاد مصدر امني فلسطيني ان قائد «كتائب شهداءالأقصى» المنبثقة من حركة «فتح» رائد محمد حسين عبيات (31 عاما) استشهد امس الاثنين برصاص جنود اسرائيليين في بيت ساحور، بالقرب من بيت لحم جنوب الضفة.
وأفاد شهود بأن عناصر من وحدة خاصة في الجيش الاسرائيلي بلباس مدني حاصروا مبنى سكنيا كان يختبيء فيه عبيات مع ناشط آخر في كتائب شهداءالأقصى.ولاحق الجنود عبيات الى سطح المبنى حيث اردوه وجرحوا رفيقه بالرصاص قبل ان يوقفوه.
وافاد جميل عياد الذي راقب المشهد من نافذة منزله، لوكالة «فرانس برس»، ان الجنود انهالوا بالضرب على عبيات قبل ان يردوه . واضاف ثم رأيت جثته مطروحة ارضا عند مدخل المبنى.
وردا على اسئلة الوكالة زعمت ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان «الجنود فتحوا النار حين رفض هذا الناشط الملاحق الاستسلام حين جاءوا لاعتقاله». واوضحت انه كان مسلحا برشاش ام-16 فيما عثر على مسدس في المنزل الذي اختبأ فيه.
وأفادت مصادر عسكرية بأن ناشطا فلسطينيااعتقل خلال هذه العملية وكذلك 12اخرين في الضفة. وأوضح مصدر امني فلسطيني ان الناشطين الـ 12 من «فتح» والجهاد الإسلامي وبينهم امرأتان وقد اعتقلوا في منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية.
من جهة اخرى قال مصدر امني فلسطيني ان اثنين من ناشطي «كتائب شهداء الأقصى» أصيبا بجروح صباحا في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي في مخيم بلاطة في نابلس وتمكنا من الفرار.
عم الإضراب الشامل مدينة بيت لحم حداداً على اغتيال عبيات . وأغلقت جميع المحال التجارية أبوابها، وكذلك الأسواق التجارية التي خلت من المواطنين، فيما بدت حركة المركبات ضعيفة.
فى موازاة ذلك، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، عن أنَّ جمعية «إلعاد» سيطرت الأربعاء الماضي على مبنيين مأهولين بالسكان في شرقي القدس في سلوان وجبل الزيتون (حي الطور). وينوي أعضاء الجمعية إسكان ما بين 15 ـ 20 عائلة يهودية هناك.
وقال عضو ادارة الجمعية عدي مينسش لـ «هآرتس»: «هدفنا هو الاستيطان في القدس الشرقية من أجل خلق أمر واقع لا يمكن تغييره في المحيط المقدس للبلدة القديمة».
ويذكر أن جمعية إلعاد هي واحدة من جمعيتين تعملان في شراء العقارات في القدس الشرقية لإسكان اليهود بها. و قال احد سكان حي الطوري إنَّ الجمعية اقترحت عليه مبلغ 300 ألف دولار من أجل أن يخلي مكانه.
وأضاف مينش: «الحديث هنا عن انجاز كبير للجمعية». فيما رفض التعقيب عما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت، علم بتفاصيل القرار والصفقة.
وقال: «لا طعم للحديث عن هذه القضية بعد الانتخابات مباشرة، ولكن اولمرت كان من بين المؤيدين لجمعيات يهودية شرقي القدس على مدار السنوات الماضية».
غزة ـ ماهر ابراهيم:
