بدأت في الجزائر أمس أعمال اجتماع الخبراء الأفارقة حول الهجرة الذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة رئيس المفوضية الإفريقية و50 دولة افريقية ومراقبين من الاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية أوروبية وافريقية.. في وقت انتشل 25 مهاجرا سريا قبالة سواحل موريتانيا، في حين أبلغ عن سقوط قتيلين مع وجود 30 مفقوداً.
وبينما قال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي في جلسة الافتتاح إن «الهجرة سواء كانت قانونية أو غير قانونية وضعت إفريقيا أمام تحد كبير»، كان مصدر امني موريتاني يعلن لوكالة «فرانس برس» أن خفر السواحل الموريتانيين انتشلوا مساء السبت قبالة السواحل الموريتانية 25 شخصا كانوا في عداد مجموعة من 57 مهاجرا إفريقيا ضاعوا في المحيط الأطلسي منذ 17 يوما، مضيفاً أن خفر السواحل عثروا على جثتين، وان 30 مفقودا لاقوا حتفهم بالتأكيد قبالة الساحل.
وجاء في إفادة الناجين أن الأفارقة الـ 57 وهم سنغاليون وغامبيون وماليون، غادروا مرفأ نوادهيبو الموريتاني قبل 17 يوما متوجهين إلى جزر الكناري الاسبانية آملين في بلوغها خلال ثلاثة أيام. لكنهم ضلوا طريقهم ووجدوا أنفسهم في نهاية المطاف قرب شاطئ نواكشوط.