هددت طهران برد جوي وبري وبحري إذا ما هوجمت مصالحها، فيما صرح الناطق باسم المناورات البحرية الإيرانية بأن بلاده ستجري تجربة إطلاق طوربيد قوي والمزيد من الصواريخ في إطار المناورات البحرية التي تستمر أسبوعاً.

وقال الناطق الادميرال محمد إبراهيم دحقاني انه تجرى تجربة على إطلاق طوربيد قوي صنعه خبراء في الحرس الثوري في مياه الخليج. وأنها ستجري تجارب على إطلاق صواريخ أخرى سيقوم بها الحرس الثوري في مناورات «النبي العظيم».

وأضاف «ستكون لدينا أخبار مهمة للغاية ستجعل أمتنا فخورة خلال الأيام القليلة المقبلة». وقال الادميرال دهقاني ان بلاده ستتعامل مع من أسماهم الأعداء بحزم من البحر والجو والبر إذا ما هاجموا مصالحها في الخليج.

وأضاف ان المناورات العسكرية في الأيام الأخيرة أدهشت القوات الأميركية والبريطانية المتواجدة في المنطقة وهى الآن تقف على أهبة الاستعداد . موضحاً ان الشبكات الإخبارية الأجنبية قطعت برامجها الاعتيادية وبثت أخبار المناورة العسكرية وخاصة إطلاق أسرع صاروخ في العالم تحت الماء.

واعتبر المسؤول العسكري ان احد أهم أهداف المناورات، إعلان رسالة السلام والصداقة إلى الدول المسلمة والشقيقة.

ويقول محللون ان الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ عملا عسكريا ضد إيران اذا لم تحل النزاع النووي بالطرق الدبلوماسية. ويقول قادة إيرانيون ان القوات المسلحة مستعدة للرد على أي هجوم.

وحذرت إيران مجلس الأمن الدولي من انه يخاطر بتفاقم خلاف بشأن برنامجها النووي من خلال الضغط عليها لوقف نشاط تخصيب اليورانيوم.

وفي تصريحات لشبكة سي.ان.ان، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان مجلس الأمن الذي اصدر بيانا بالإجماع الأسبوع الماضي يدعو إيران إلى تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، كان متعجلا، ويجب ان يبقى بعيدا عن الموضوع.

وأضاف سلطانية أن أفضل إجراء يتخذه مجلس الأمن هو عدم اتخاذ أي إجراء والاكتفاء بالعلم بالمستندات التي أرسلت إليه وترك الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بعملها. مشيرا إلى أنه «كلما زاد تدخل مجلس الأمن تفاقم الوضع، وعلينا ان نمنع المواجهة».