تحولت زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المزمعة إلى دمشق الى محط جدل في الأوساط السياسية والإعلامية السورية التي أبدت مزيداً من التشدد بعد تصريحات السنيورة في قمة الخرطوم عن المقاومة.
وكشف وزير الإعلام السوري الدكتور محسن بلال عن أن المصافحة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تمت بطريق المصادفة ولم تستمر أكثر من عشرين ثانية.
وأكد «أن السنيورة طلب من الرئيس الأسد اللقاء وزيارة دمشق فكان جواب الرئيس الأسد واضحا ودقيقاً»، مؤكدا على أن «هذه الزيارة التي يطلبها الأشقاء اللبنانيون ورئيس الحكومة يجب أن يحضر لها تحضيرا جيدا للوصول إلى لقاء جيد تحت المظلة الوطنية».
وطالب بلال، الذي كان يتحدث للتلفزيون السوري، أطراف الحكومة اللبنانية أن يكونوا صادقين فيما يقولون وفيما يبحثون، لأن المدخل إلى سوريا هو المقاومة التي تمثل الشرف الوطني اللبناني وأن سوريا لا تفتح أبوابها لأي جهة ضد المقاومة والشرف الوطني اللبناني، حسب تعبير وزير الإعلام السوري.
من جانب آخر تساءلت وسائل إعلام سورية عن معنى إصرار السنيورة على مصافحة الأسد، معتبرة أنه يريد أن يظهر بموقف حسن النية إزاء العلاقات السورية اللبنانية.
دمشق ـ تيسير أحمد: