كشفت مصادر في حزب الوفد عن إقدام رئيسه المخلوع نعمان جمعة، بعد اقتحامه مقر الحزب على إحراق كل مستندات الحزب وسرقة الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر، فيما نفت مصادر طبية الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء عن حالة وفاة واحدة اثر حادث الاقتحام مشيرة إلى 23 إصابة.
وكان مصدر امني أعلن أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على جمعة وأحمد ناصر عضو مجلس الشعب ونجله ومجموعة من أنصارهم، وتم اصطحابهم في سيارة مدرعة توجهت بهم إلى مقر النيابة مباشرة تنفيذا لقرار النائب العام ماهر عبدالواحد بالقبض على جمعة .
ومن معه بتهمة الشروع في قتل عدد من الصحافيين والإداريين في الحزب وتم حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق. وأشار إلى إصابة 23 شخصا بينهم 9 صحافيين إصابة 7 منهم خطيرة، إضافةً إلى 5 إداريين ما زالوا في غرف العناية المركزة 3 منهم في حالة خطرة للغاية.
وأبلغت مصادر في حزب الوفد «البيان» أن مفاوضات استمرت أربع ساعات بين جمعة وأنصاره من جانب وأعضاء الحزب من جانب آخر في محاولة لخروج جمعة من مقر الحزب مع ضمان عدم التعرض له من جانب جبهة الإصلاحيين التي يقودها محمود أباظة، إلا أن الجبهةَ رفضت خروج جمعة بشروطه، وأصرت على أن يخرج رافعا الراية البيضاء.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد اتصالات أجراها الطرفان مع مسؤولين في الدولة وأجهزة الأمن صدر قرار بالقبض على جمعة ومن معه، إلا أن أعضاء الحزب رفضوا تنفيذ القرار مما اضطر النيابة العامة إلى استدعاء الأمن المركزي الذي حاصر مقر الحزب منعا لحدوث احتكاكات بين الطرفين، وتم إخراج نعمان جمعة ومن معه في مدرعة للشرطة.
وتسلمت رئاسة الحزب، بقيادة المستشار مصطفى الطويل الذي انتخبته الجمعية العمومية، مقر الحزب بعدما تحول إلى حطام واشتعلت فيه الحرائق، وقال أنصار محمود أباظة «إن نعمان جمعة أحرق جميع مستندات الحزب بعد أن استولى عليها، كما استولى على عدد كبير من الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالحزب».
إلى ذلك نفى مصدر طبي في مستشفى مصر الدولي وفاة عامل البوفيه في حزب الوفد ممدوح إبراهيم اثر محاولة الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب وأنصاره اقتحام مقر الحزب.
