*بعقوبة

تدمير مسجد للشيعة

أعلنت مصادر في الشرطة العراقية عن أن «مسلحين فجروا مسجدا للشيعة» في مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد فجر أمس وأوضح أن «مسلحين قاموا بزرع عدة عبوات ناسفة في محيط المسجد الواقع في قرية القبة (شمال بعقوبة) الثالثة فجر أمس وكان التفجير عنيفا لدرجة ان المسجد تم تدميره كاملا». وتقع القرية في منطقة زراعية مختلطة من الشيعة والسنة ولم تشهد اعمالا مثل هذه.

إلى ذلك، تعرضت ثلاثة محلات لبيع الاقراص المدمجة في بهرز (جنوب بعقوبة) للتفجير وقد الحقت شدة الانفجارات اضرارا في محلات اخرى مجاورة. (أ ف ب)

بلد

الجيش الأميركي يقتل 4 مسلحين

ذكر بيان صادر عن الجيش الأميركي أمس أن أربعة مسلحين قتلوا وأصيب آخر في أعقاب هجومين فاشلين استهدفا قوات عراقية وأميركية بالقرب من مدينة بلد شمال بغداد.

وقال البيان إن ثلاثة مسلحين هاجموا وحدة تابعة للجيش العراقي شرق بلد السبت ورد الجنود العراقيون عليهم بإطلاق النار فأحبطوا الهجوم وحاصروا المسلحين في منزل قريب.

ووصلت دورية أميركية إلى المنطقة وتعرضت لإطلاق النار فرد الجنود الاميركيون عليهم فقتلوا ثلاثة من المسلحين في المنزل. وأفاد البيان بأن مجموعة أخرى من المسلحين هاجمت عصر أمس جنودا أميركيين باستخدام الاسلحة الصغيرة لكن الجنود ردوا عليهم فقتلوا أحد المسلحين وأصابوا آخر. واعتقل أربعة من المشتبه بهم.(د ب أ)

*كركوك

خطف مقاول إلى جهة مجهولة

خطفت مجموعة مسلحة مجهولة مساء اول من امس المقاول عبدالله محمد عزيز من مسكنه في محافظة كركوك، ونقلت وكالة الاخبار العراقية عن مصدر امني من شرطة المحافظة ان المقاول جرى خطفه على بعد 6 كيلو مترات من الحويجة حيث هاجمته مجموعة مسلحة تستقل سيارة من نوع (اوبل) وتم اقتياده لجهة مجهولة ، ولم تتضح اسباب الخطف. (البيان)

البصرة

نفي ضلوع «الفضيلة» في اغتيالات

نفى نائب رئيس مجلس محافظة البصرة نصيف العبادي، ضلوع حزب الفضيلة الإسلامي المسيطر في المدينة في عمليات اغتيال. وجاء النفي ردا على اتهامات وجهها الشيخ محمد فلك ممثل المرجع الشيعي البارزعلي السيستاني في خطبة الجمعة الماضية.

وقال العبادي في مؤتمر صحافي في البصرة: «يعلم الجميع ان الفضيلة هو الحزب الوحيد الذي يتبع مرجعية رشيدة متمثلة بآية الله محمد اليعقوبي، وهذه المرجعية ليس لديها أي تقاطع مع أي جهة سياسية».

وأضاف: «اننا مع حوار مفتوح مع كل الجهات وليقدم من اتهمنا دليلا على ذلك والقانون سيكون بيننا الحاكم».

كما نفى العبادي وجود أية مليشيا مسلحة تابعة للحزب، مضيفا: «ان غالبية أعضاء الحزب هم من الاطباء والاساتذة الجامعيين»، مؤكدا (عدم امتلاكه أي ميليشيا مسلحة). (البيان)