واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة بالصواريخ والمدفعية التي أحالت الليل إلى نهار، مع تكثيف الإجراءات على الحواجز العسكرية، وحملات الاعتقال، والترويج لوجود 37 إنذارا بوقوع هجمات، فيما ردت المقاومة بهجوم على موقع عسكري للاحتلال، وإطلاق صواريخ على النقب وإحدى المستوطنات.
وأطلق الجيش الإسرائيلي قذائف المدفعية على قطاع غزة ليلة السبت/الأحد، وأعلن الجيش عن أن «الدبابات الإسرائيلية قامت بإطلاق أكثر من 100 قذيفة نحو مناطق إطلاق الصواريخ» في غزة.
وحسب المصدر فقد قصفت طائرات حربية مبنى في شمال القطاع بدعوى استخدامه من قبل مقاومين فلسطينيين لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
وكانت طائرات إف-16 الإسرائيلية هاجمت أهدافا في قطاع غزة وقال مسؤولو الأمن الفلسطينيون ان الهجمات أحدثت دمارا في شمال القطاع وفي مدينة غزة من دون وقوع إصابات.
وكان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي هدد، خلال حديث «ليونايتد برس انترناشونال»، بأنه «إذا لم يسد الهدوء في إسرائيل فإن الهدوء لن يسود أيضا في قطاع غزة»، وقال إن «القصف المدفعي والغارات الجوية الإسرائيلية على شمال القطاع سيتواصلان بشكل مكثف ردا على استمرار إطلاق صواريخ قسام وكاتيوشا».
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي قولها انه وصل إلى أجهزة الأمن 37 تحذيراً عن عمليات محتملة.
وأغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الليلة قبل الماضية بوابة عناب شرق مدينة طولكرم ومنع الفلسطينيين من التنقل عبرها سوى سير على الأقدام. وأفادت مصادر فلسطينية بأن جيش الاحتلال.
ومن خلال خطوته هذه يعمد على تضييق الخناق على أهالي محافظة طولكرم وحرمانهم من التنقل من والى طولكرم حيث انه يشدد من إجراءاته التفتيشية المعقدة على حاجز جباره جنوبي طولكرم والذي أصبح المنفذ الوحيد بعد إغلاق بوابة عناب.
وحسب المصادر يتركز التواجد العسكري لقوات الاحتلال في المنطقة الواقعة ما بين بلدة بلعا ومخيم نور شمس شرق طولكرم مما يشكل تخوفاً لدى المواطنين من عملية توغل يمكن أن ينفذها جيش الاحتلال في طولكرم.
في المقابل أعلنت «كتائب أبو علي مصطفى» الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن تمكن إحدى وحداتها وهى وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني « من نصب كمين لقوة صهيونية أثناء قيامهم بعملية تبديل قوة الحراسة لأحد أبراج المراقبة والحراسة جنوب معبر كيسوفيم.
وأوضحت الكتائب في بيان أرسل لـ «البيان» بغزة: عندما قام احد الجيبات العسكرية الصهيونية بتبديل قوة الحراسة المتواجدة في المكان وأثناء نزول الجنود على الأرض عاجلهم رفاقنا الأبطال بإطلاق النار عليهم مباشرة ومن مسافة قريبة وذلك إلى الجنوب من معبر كيسوفيم شرق قرية القرارة.
وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من فجر الأحد وبعد لحظات من الهجوم قامت قوات العدو المتمركزة في المكان بإطلاق نار كثيف وعشوائي و قد تمكن رفاقنا من الانسحاب بسلام.
وأعلنت «سرايا» القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن قصف مستوطنة «رعيم» شرق مدينة غزة، بأربعة صواريخ مطورة من طراز «قدس متوسط المدى».
وأكدت السرايا في بيان أرسل ل البيان بغزة نسخة منه «أن تهديدات قادة العدو المهزوم لن تنال من عزيمة المقاومة الفلسطينية، وستزيده إصرارا على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد». وشددت السرايا، على استمرار عملها الجهادي حتى تحرير فلسطين، والرد على سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والاغتيالات المتكررة لقادة المقاومة الفلسطينية.
غزة ـ «البيان» والوكالات: