ذكر محامي الرئيس الليبيري السابق تشارلز تيلور ان موكله سيدفع امام المحكمة غدا بأنه غير مذنب في اتهامات بارتكاب جرائم حرب لكنه في حاجة إلى تبرعات من «أصحاب النوايا الحسنة» لدفع أتعاب المحاماة.

ويقبع تيلور الذي ارتبط اسمه بعقد من الصراع الوحشي في غرب إفريقيا خلف القضبان في محكمة تدعمها الأمم المتحدة في سيراليون ويواجه 11 اتهاما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية التي شهدتها سيراليون في الفترة من 1991 إلى 2002.

ويعتقد على نطاق واسع ان تيلور «58 عاما» جمع ثروة تقدر بملايين الدولارات من خلال ممارسة سيطرة محكمة على مصادر الذهب والحديد والخام والمطاط في ليبيريا. ولا تزال أبواب قصره في مونروفيا مسدودة بألواح خشبية.

ومن المقرر ان يمثل تيلور للمرة الأولى أمام المحكمة غدا حيث سيسأل عما اذا كان مذنبا ام غير مذنب. وطلبت المحكمة في فريتاون من هولندا استضافة محاكمته في لاهاي مستشهدة بمخاوف من ان التحفظ عليه في سيراليون قد يثير اضطرابات هناك وفي ليبيريا المجاورة.

وقال ريتشارد فلومو احد أعضاء فريق الدفاع عن تيلور ان «تيلور لن يقر بأنه مذنب لان الحقائق موجودة.»