قامت الحكومة البريطانية بشراء مليوني جرعة للبشر من مصل إنفلونزا الطيور تحسبا لانتشار المرض في أراضيها، في الوقت الذي أعلن عن ان بلدان في أميركا اللاتينية من أكثر الدول عرضة لانتشار المرض.
واشترت بريطانيا مليوني جرعة من المصل الذي تم تطويره في فيينا، وقال الطبيب نويل باريت من الرعاية الصحية في النمسا ان هذا المصل يؤدي إلى رد فعل مناعي جيد وأظهرت الدراسات على الحيوانات أنه يوفر حماية جيدة.
ويعمل هذا المصل من خلال حقن فيروس »اتش5 ان1« في نسيج حيواني حي ثم يحفظ في صهاريج من الصلب قبل تنقيته وبذلك يفقد الفيروس نشاطه أو يقتل فلا يسبب عدوى للبشر وتستمر هذه العملية ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر وتستخدم هذه الأمصال في حالة تحول إنفلونزا الطيور إلى وباء.
ولم تحدد الحكومة البريطانية أي المجموعات من السكان سيكون لها أولوية الحصول على المصل بعد المجموعة الطبية التي ستكون على خط النار مع المرض.
من جهة أخرى، قال مسؤولون دوليون ان بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من بين أقل الدول استعدادا بشكل جيد في العالم لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور ويجب أن تستعد سريعا لوصوله.
وقال المسؤولون خلال اجتماع لدبلوماسيين ومنظمات غير حكومية ان كمية قليلة للغاية من الأموال خصصت لإعداد بنية تحتية صحية عامة قبل ظهور محتمل لموجات انتشار سلالة »اتش5 ان1« من فيروس انفلونزا الطيور بأميركا اللاتينية رغم أن كثيرا من البلدان في المنطقة تعد من بين أسوأ الدول استعدادا في العالم.
ودعا الدكتور تشيلستون براثوايت المدير العام لمعهد ما بين الاميركتين للتعاون بخصوص الزراعة وهو هيئة لا تسعى للربح إلى إعداد »خطة مارشال« لمواجهة المرض ودعم سلامة الغذاء في المنطقة.ولم يحدد براثوايت الجهة التي ينبغي ان تقدم الأموال غير انه قال ان هناك حاجة إلى 10 ملايين دولار لبدء الخطة.