بعد ثماني سنوات من توليها منصب اليد اليمنى للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، غادرت الكندية لويز فريشيت رسمياً مبنى الأمم المتحدة في نيويورك بعدما شغلت فيه منصب نائب الأمين العام.

وكانت فريشيت التي تعرّضت للانتقاد بسبب الأخطاء الإدارية التي رافقت برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي قدّمت استقالتها لعنان الذي رفضها، غير أنها عادت وأعلنت استقالتها علناً في ديسمبر 2005.

ولدى مغادرتها، أثنى عنان على مساهمات فريشيت في المنظمة الدولية وبرنامج الإصلاحات المستمر قائلاً »إن إيمانها الذي لا يتزعزع بقدرة المنظمة الدولية على التغيير نحو الأفضل، ساهم بشكل كبير في عملية التجدد التي نشهدها اليوم«.

وقال عنان عن فريشيت التي شغلت أعلى منصب تتولاه امرأة في تاريخ المنظمة الدولية أنها »كانت حاسمة في تأمين التنسيق بين مختلف أجهزة الأمم المتحدة وعملت من دون كلل للوصول إلى أمم متحدة أكثر فعالية وتماسكاً".

وكانت المسؤولة الحكومية والسفيرة الكندية السابقة رائدة في الدور الذي لعبته كنائب للأمين العام للأمم المتحدة، المنصب الذي تم إستحداثه في العام 1997. أضاف »لقد كانت مصدر إلهام للنساء داخل الأمم المتحدة وفي العالم«.

وستتولى فريشيت عند عودتها إلى كندا رئاسة مشروع أبحاث لصالح المركز الدولي لمبادرة الحكم في مدينة واترلو، يتناول المشاكل التي تتعلق بالطاقة النووية وتأثير تسرّب الأسلحة النووية على البيئة العالمية.