أكدت مصادر حكومية في مملكة البحرين على الالتزام بالمواعيد الدستورية لإجراء الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة، فيما ترفض مجموعة من الجمعيات السياسية فكرة تأجيل الانتخابات.
وبحسب القانون يجب إجراء الانتخابات البلدية في شهر أغسطس، والنيابية في ديسمبر، وتم الكشف عن مداولات تجرى حالياً في الحكومة بشأن إجراء الانتخابات البلدية والنيابية في يوم واحد ولكنه لم يتقرر بعد.
وقالت المصادر إن الكثير من النواب والمرشحين يضغطون باتجاه إجراء الانتخابات في يوم واحد بعد فصل الصيف بسبب تواجد الكثير من البحرينيين خارج البلاد لقضاء الإجازة، علاوة على تكلفة الحملات الانتخابية في الصيف.
وفي حين يرى مراقبون أن إجراء الانتخابات البلدية والنيابية في يوم واحد هو الحل الأمثل وذلك بتوفير الحكومة الكثير من المبالغ المرصودة للانتخابات التي تقدر بمليوني دينار للانتخابات البلدية والنيابية معاً..
توقعت مصادر مطلعة أن يعلن مجلس الوزراء البحريني توصيته عن موعد الانتخابات خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن الحكومة بدأت بالاستعداد للعملية الانتخابية وقامت بالتحضير لتشكيل جميع اللجان المعنية بالاستحقاق الانتخابي.
وذكرت جهات سياسية أن الحكومة بصدد تقديم مشروع بقانون إلى البرلمان بشأن تعديل المرسوم بقانون 35 لسنة 2001 بإصدار قانون البلديات ليتزامن موعد إجراء الانتخابات البلدية مع الانتخابات النيابية.
كما أوضحت المصادر أن التعديلات ستتضمن دمج دوائر الانتخابات البلدية ودوائر النيابية، مما سيترتب عليه تقليص عدد أعضاء مجلس البلدية والبالغ 50 إلى 40 عضواً.
من جانبها، رفضت مجموعة من الجمعيات السياسية فكرة تأجيل الانتخابات، مؤكدة على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري.
ومع قرب الانتخابات في البحرين بدأت تعود إلى السطح واجهة المساعدات الاجتماعية من قبل بعض المرشحين الذي أمطروا الصناديق بالمعونات الطارئة من أرز وسكر والوعود بإيجاد أعمال للعاطلين، أو الذهاب بالناخبين إلى العمرة في حافلات مكيفة، كل ذلك من أجل أصواتهم الثمينة يوم الانتخابات.
المنامة ـــ غازي الغريري: