حصل ممثلو الادعاء في ايطاليا الذين يلاحقون عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي.اي.ايه« على دليل جديد يكشف تورط العملاء الملاحقين في خطف رجل دين مسلم من ميلانو.

وقال مصدر قضائي ايطالي مطلع إن ممثلي الادعاء حصلوا على دليل جديد من سجلات الهواتف في ألمانيا، وأشار إلى أن فحوصات جديدة في سجلات الهاتف في ألمانيا بما في ذلك الخاصة بالقاعدة الجوية في رامشتاين وبأحد الفنادق أظهرت مزيدا من الأدلة على حدوث هذا التوقف القصير لرجل الدين المصري حسن مصطفى أسامة نصر خلال رحلته من ايطاليا لمصر.

وقال المصدر وهو من مكتب ادعاء ميلانو رفض كشف هويته »هذا يؤكد ويعزز الجزء الرئيسي من الدليل«. إذ »من الواضح أن هناك صلة بين افيانو ورامشتاين ويوجد بعض الأشخاص »ممن لهم صلة بالعملية في ايطاليا« الذين كانوا حاضرين أيضا في ألمانيا«.

ويتهم عملاء »سي.اي.ايه« بخطف نصر من احد شوارع ميلانو في عام 2003 ونقله جوا لاستجوابه في مصر حيث قال انه تعرض للتعذيب هناك. وإحدى الحجج الرئيسية التي يستند إليها الادعاء الايطالي في القضية هي أن نصر نقل جوا من ايطاليا إلى قاعدة عسكرية أميركية في رامشتاين بألمانيا قبل أن يغير الطائرة ويتجه إلى مصر.

وطبقا لوثائق المحكمة ومكتب الادعاء في ميلانو فإن المحققين في ايطاليا كانوا يتنصتون على نصر قبل خطفه ويتهمونه بأن له صلات بتنظيم »القاعدة« وانه يجند مقاتلين للسفر إلى العراق .

ويقول المحققون إن عملاء »سي آي إيه« أجهضوا قضية كانت مبشرة بنتائج طيبة قبل اكتمالها بقيامهم بخطف نصر من البلاد. ووصف قاض ايطالي الاختطاف بأنه انتهاك للسيادة الايطالية.