كشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط النقاب عن اقتراح مصري بعقد اجتماع تحضيري إضافي في القاهرة للفرقاء العراقيين وذلك »لاستعادة حيوية النقاش بشأن الوفاق الوطني العراقي«.

ونفى الوزير المصري في حديث لصحيفة »الأهرام« المصرية نشرته أمس نفيا قاطعا إمكان عودة السفير المصري إلى بغداد رغم المطالبات التقليدية بذلك.وقال إن القمة العربية الأخيرة ركزت على ثلاثة أمور رئيسية بالنسبة للعراق هي »ضرورة استعادة حيوية النقاش بهدف الوفاق الوطني العراقي..

والحاجة لتنشيط اجتماعات مجموعة الدول العربية المجاورة للعراق بالإضافة إلى الحاجة لتأمين أخذ المصالح العراقية ـــ والعراقية فقط ـــ في أي مشاورات تدور بين أطراف خارجية«.

وعن عدم حضور الرئيس المصري حسني مبارك لأعمال قمة الخرطوم وعدم إدراج اقتراحه بعقد قمم تشاورية على جدول الأعمال قال أبو الغيط »إن اقتراحات الرئيس لاقت ترحيبا وتأييدا.. والفكرة سهلة وعملية جدا.

وتتلخص في أنه عندما يكون هناك حاجة لتشاور عربي على إحدى المسائل التي تحظى باهتمام عربي.. تتم الدعوة إلى اجتماع تشاوري للتركيز على هذه النقطة أو على نقطتين بحد أقصى بدون جدول أعمال مفتوح وبدون بيانات تقرأ أو قرارات يعلن عنها«.

وفي هذا الصدد أضاف أبو الغيط إن »الدعوة للاجتماع تتم في شرم الشيخ لساعات عدة لمناقشة مفتوحة هادئة مغلقة يصدر عنها تعقيب عربي أو لا يصدر ولكنها تؤمن للعرب القدرة على الاتفاق على منهج للتعامل مع هذه القضية أو تلك من نقاط الاهتمام في هذه اللحظة من الزمن«.