أفاد مصدر عسكري أميركي أن الصحافية الأميركية جيل كارول التي أفرج عنها الخميس بعد احتجازها رهينة لمدة ثلاثة أشهر في العراق، وصلت أمس إلى قاعدة رامشتاين الأميركية في ألمانيا في طائرة عسكرية.

وأوضحت الكابتن بيفرلي موك من القيادة الوسطى للقوات الأميركية في أوروبا أن طائرة كارول حطت صباحا في رامشتاين وبقيت بها ساعات قليلة لترتاح ومن ثم انتقلت إلى فرانكفورت قبل أن تتوجه بالطائرة إلى الولايات المتحدة.

وأفرج الخاطفون عن جيل كارول الخميس بعدما احتجزوها لأكثر من ثلاثة أشهر وكانت جيل كارول تعمل لحساب صحيفة »كريستشن ساينس مونيتو« وتقيم في بغداد منذ 2003.وذكرت هذه الصحيفة أمس أن كارول شاركت، باكراه من خاطفيها في شريط فيديو انتقد الولايات المتحدة وبث على شبكة الانترنت.

وعشية الافراج عنها، اضطرت جيل كارول، في مقابل الافراج عنها، إلى المشاركة في فيلم انتقدت فيه الولايات المتحدة وامتدحت التمرد في العراق وتوقعت انتصار المتمردين.

وقال والد جيم كارول في مقال نشرته الصحيفة إن خاطفيها الأعضاء في مجموعة مسلحة غير معروفة حتى الآن »كانوا يسعون إلى أقصى درجات الدعاية في الولايات المتحدة. وبعدما استمعت إليهم طوال ثلاثة أشهر، كانت تعرف ماذا يريدون منها أن تقول، ففعلت بطريقة مقنعة«.

ونشر الشريط على موقع اسلامى أول من أمس. وسألها رجل بالانكليزية »ماذا ستقولين للشعب الأميركي عن المجاهدين لدى عودتك إلى الولايات المتحدة؟«. فأجابته »إن كثيرا من الأكاذيب الصادرة عن الحكومة الأميركية تصفهم بأنهم ارهابيون. ويحاول المجاهدون الدفاع فقط عن بلادهم«.

إلى ذلك، أبدت فرنسا سعادتها لإطلاق كارول.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي :نبدي سعادتنا لإطلاق الصحافية الأميركية جيل كارول بعد 84 يوما في الأسر في العراق.

نشاطر عائلتها الفرحة وكذلك السلطات الأميركية. وأضاف »ننتهز هذه المناسبة للتذكير بإطلاق كل الرهائن العراقيين والأجانب الذين لا يزالون محتجزين في العراق«.