كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «بيوريسرتش» ونشرت نتائجه أمس ان ربع الأميركيين (25 في المئة)، أعربوا عن قلقهم الشديد من حصول اعتداء في الولايات المتحدة في أعقاب تفجيرات لندن الخميس الماضي. وقد اجري الاستطلاع من السابع وحتى العاشر من يوليو على عينة من 964 شخصا مع هامش للخطأ يقدر بـ 3,5 في المئة.
وقال 44 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم يشعرون بشيء من القلق، و19 في المئة انهم قلقون جدا و11 في المئة انهم ليسوا قلقين على الإطلاق.
وكشف الاستطلاع ان نسبة القلق هذه هي الأعلى لدى الاميركيين من احتمال وقوع اعتداء منذ يونيو 2004، حيث اعرب 25 في المئة من الأشخاص عن قلقهم الشديد في مقابل 17 في المئة في أكتوبر 2004. وفي فبراير 2003، أعرب 34 في المئة من الأميركيين عن قلقهم الشديد.
وارتفعت شعبية الرئيس جورج بوش في يوليو بنسبة 47 في المئة في مقابل 42 في المئة في مايو ويونيو، كما أوضح الاستطلاع. ولم يؤيد سياسته 46 في المئة في مقابل 49 في المئة في يونيو و48 في المئة في مايو.
وأوضح الاستطلاع ان ستة من اصل عشرة أميركيين (62 في المئة) يعتبرون الاعتداءات في السنوات الأخيرة نزاعا مع مجموعة صغيرة متطرفة، فيما يعتقد 28 في المئة انها صراع حضارات مع الإسلام. (أ.ف.ب)