داهمت الشرطة البريطانية أمس خمسة منازل في إطار تحقيقاتها بشأن سلسلة الانفجارات التي استهدفت لندن يوم الخميس الماضي، واكدت اكتشافها بصمات على المتفجرات التى استخدمت فى الاعتداءات، وسط انباء عن قرب توصلها الى هوية احد المنفذين المفترضين للهجمات.
وانتهى محققون من لندن وضباط محليين من تفتيش 5 منازل في وست يوركشير شمال شرق البلاد بموجب اوامر تفتيش صدرت في اطار قانون مكافحة الارهاب.وقالت ناطقة باسم الشرطة ان عمليات التفتيش جزء من عملية معدة مسبقا تقودها الاستخبارات وإنه لم تحدث اعتقالات في هذه المرحلة.
واضافت: «عمليات التفتيش لها صلة بالهجمات الارهابية على لندن يوم السابع من يوليو، مؤكدة أنها مهمة».ولم تحدد بالضبط المناطق التي جرت فيها عمليات المداهمة الا ان تلك المنطقة تضم منطقتي ليدز وبرادفورد اللتين كانتا مراكز صناعية وتسكنهما غالبية من المسلمين من اصول جنوب اسيوية.
وذكرت وكالة «برس اسوسييشن» البريطانية ان الشرطة اغلقت قسما من شارع في منطقة بيستون في ليدز ووضعت علامة على سيارة فولكسفاغن حمراء امام احد المنازل. بدورها افادت شبكة «ان بي سي» الاميركية نقلا عن مصادر في الاستخبارات ان المحققين البريطانيين عثروا على بصمات على مواد التفجير التي استخدمت في الهجمات.
وقالت الشبكة ان الشرطة تعتقد بأن اربعة اشخاص على الاقل شاركوا في هذه الاعتداءات. وقالت مصادر في الاستخبارات البريطانية للاميركيين ان المحققين عثروا على بصمات على مواد التفجير لكنهم لا يعلمون ما اذا كانت لواضعي القنابل كما ذكرت «ان بي سي».
واضافت الشبكة ان السلطات تعتقد بأن الاعتداءات في المترو وحافلة لندنية نفذها اربعة اشخاص على الاقل، وانهم التقوا في محطة كينغز كروس لقطار الانفاق قبل ان يتوزعوا، كل شخص في اتجاهه لوضع القنابل.
اما صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية فقالت ان الشرطة البريطانية اوشكت على التعرف على هوية احد منفذي التفجيرات. ونقلت عن مسؤول اوروبي يشارك في الجهود الدولية للعثور على منفذي التفجيرات انه تم احراز تقدم لتحديد هوية المسؤول عن التفجير الذي وقع في الحافلة.
وصرح مسؤول للصحيفة: «أعتقد اننا سنرى صور مشتبه به واحد او اكثر ستنشر خلال ايام».ومن ناحية اخرى ذكرت صحيفة «ذي تايمز» ان اخصائيي الطب الشرعي يولون انتباها شديدا لجثتين تم العثور عليهما داخل حطام الحافلة لتحديد ما اذا كانت احداهما لمنفذ التفجير.
على صعيد متصل بدأت الحكومة البريطانية فى اتخاذ خطوات تهدف الى حض بقية دول الاتحاد الاوروبى على تشديد اجراءاتها لتعريف وتجميد اصول أموال المنظمات التى تنتهج الاساليب السياسية العنيفة. (الوكالات)