تستعد أسرة الشيخ رائد صلاح رئيس الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية في فلسطين لاستقباله بالفرحة والزينة التي نصبت على مدخل بيته، وسيطلق سراح رائد صلاح خلال أيام قليلة بعد غياب عامين ونيف، خلف قضبان السجون الإسرائيلية.

تقول «أم عمر» زوجة الشيخ: ان الاعتقال كان له الأثر الايجابي على قضية المسجد الأقصى، وكان سببا بجعل قضيته على سلم أولويات الاهتمام العالمي وعلى مستوى وسائل الإعلام. وتخلص أم عمر بالقول «الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك».

والدة الشيخ الحاجة «رقية محاجنة» لن تنتظر تلك اللحظة التي سيقدم الشيخ إلى البيت يوم إطلاق سراحه، بل كما تحدثت مبتهجة قائلة «في يوم الإفراج سأنتظر على مدخل مدينة أم الفحم لاستقباله».

وتضيف: «كم كنا نتمنى أن نستقبل في الوقت واليوم نفسيهما الشيخ محمود أبو سمرة لنفرح بالاثنين سويا، ولكن نسأل الله الصبر، فهي أشهر قليلة ـ إن شاء الله ـ وسيفرج عنه أيضا». ووجهت الحاجة رقية شكرها لكل من وقف مع ابنها لنصرة قضيته، وإخوانه «رهائن الأقصى»، وعلى رأسهم الشيخ كمال خطيب ـ نائب رئيس الحركة الإسلامية.

نابلس ـ «البيان»: