في اول تعقيب من حركة المقاومة الاسلامية «حماس» على تصريحات رئيس السلطة الوطنية محمود عباس (أبومازن) والتي دعا فيها الدول العربية إلى تجنيس اللاجئين الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، قال الناطق باسم الحركة مشير المصري «نحن نعبر عن استغرابنا من مثل هذه التصريحات.
والتي تكرس منهج المزيد من التنازل عن حقوق شعبنا والمزيد من إعطاء الفرصة للعدو الإسرائيلي بممارسة ضغوط على القيادة الفلسطينية لدفعها نحو التخلي عن حقوق شعبنا».
وأضاف ان «حق العودة قائم ولن نتخلى عنه في أية لحظة من اللحظات ولن نقبل ببديل له وستبقى المقاومة قائمة حتى ننتزع الحقوق الفلسطينية وحتى يعود كل فلسطيني إلى أرضه عزيزا كريما».
وأوضح «نحن نرى أن كل الشعارات التي أطلقت بين الفينة والأخرى لمحاولة تذويب حق العودة تبوء بالفشل أمام الإصرار الفلسطيني وتبدأ بالانحسار والتلاشي وبالتالي لن نقبل التنازل عن حق العودة ولا أي بديل عنه.
وفي شأن الانسحاب الإسرائيلي من غزة ، قال المصري ان «حركة حماس طالبت بتشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ولإنجاح هذا الانجاز الوطني وليس في تفكيرها ان تكون بديلة عن السلطة وليست تسعى لإدارة قطاع غزة وإنما هي تتحمل المسؤولية لطمأنة الشارع الفلسطيني في ما يدور من استعدادات ولإعادة الحقوق إلى أصحابها وترتيب هذا الملف وفق رؤية وطنية مشتركة بعيدا عن تفرد السلطة في هذا الملف».
وردا على سؤال عن العلاقة مع حركة فتح قال المصري اعتقد أن «التواصل بيننا وبين حركة فتح قائم ومن واجب الإخوة المصريين باعتبارهم راعياً للعلاقات الفلسطينية ان يتحملوا مسؤولياتهم وان يلزموا حركة فتح في التشاور في الملفات الساخنة مع حركة حماس والفصائل وان لا يعطى المجال لتتفرد فتح بها».
وحذر المصري من أن ذلك سيؤدي إلى «اعتبار أن كل القضايا التي تم الاتفاق عليها لن يتم ترجمتها واقعا عمليا في الساحة الفلسطينية سواء على صعيد المنظمة أو على صعيد تحديد موعد الانتخابات التشريعية المقبلة».