أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة أمس إثر انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم في جنوب قطاع غزة، فيما أغلقت الشرطة الفلسطينية نفقاً في رفح.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي ان «الجنود كانوا يقومون بدورية على طول السياج الذي يحمي مجمع مستوطنات غوش قطيف»، قرب مستوطنة نتسير سيراني في جنوب قطاع غزة.
وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن الهجوم. وذكرت في بيان أنها فجرت العبوة في جيب عسكري إسرائيلي.
واعتبرت العملية رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على الحق المشروع في مقاومة الاحتلال والرد على خروقاته.في هذه الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال أمس فلسطينيين اثنين من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي خلال توغلها في جنين شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان ان قوة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بعدد من الآليات العسكرية توغلت في مدينة جنين من عدة اتجاهات وداهمت عدداً من المنازل في أحياء المراح والألمانية والشرقي واعتقلت شقيقين من المدينة بتهمة الانتماء لحركة الجهاد.
وأضافت ان جنود الاحتلال داهموا منزل الفلسطيني علام أبو علي وقاموا بتفتيشه قبل ان يعتقلوا نجليه محمد (18 عاما) وأيبك (17 عاماً) واقتادوهما إلى مركز للتحقيق. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش منازل عبد الحميد السعدي وعمر السعدي وأبو العبد السعدي وأن الجنود تعمدوا إلحاق الضرر بمحتوياتها، كما هددوا بتفجيرها وروعوا ساكنيها.
في موازاة ذلك أغلقت أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية نفقاً في مدينة رفح جنوب القطاع.ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصادر أمنية قولها إن الأجهزة الأمنية والشرطة تواصل حملاتها ضد الأنفاق التي تستخدم لتهريب المخدرات والأغذية الفاسدة وخاصة في المناطق القريبة من المستعمرات الإسرائيلية والشريط الحدودي مع مصر.
وقالت إن الأجهزة الأمنية أعلنت حالة التأهب تحسبا لتهريب أي مواد ممنوعة من تلك المستوطنات نظرا لقرب الموعد الذي حدده الجانب الإسرائيلي لإخلاء 21 مستوطنة في قطاع غزة و4 شمال الضفة الغربية.
غزة ـ «البيان» والوكالات:
