قال الأمين العام لجامعة الدول العريبة عمرو موسى ان الأمة العربية أمام منعطف يفرض عليها أن تقرر فيه ما إن كانت ستصبح مجرد ساحة لتصفية الحسابات.
وأكد موسى على هامش اجتماعات لجنة المتابعة التابعة لمجلس رئاسة الجامعة العربية في الجزائر. أن الجامعة العربية تتطور وفق التطور الحاصل في الأقطار التي تنتسب إليها، واعتبر مشكلات الحدود بين عدد من الدول العربية عاملاً معرقلاً لتطور الجامعة، داعياً إلى السعي لحل مثل هذه المشكلات.
وفي سياق التطورات المتسارعة في العالم بعد تفجيرات لندن قال موسى «الأمة العربية اليوم أمام منعطف يفرض عليها أن تقرر فيه ما إذا كانت ستبقى أم تصبح مجرد ساحة لتصفية حسابات» وانتقد من يلصقون الأعمال الإرهابية التي تقع هنا وهناك بالإسلام والعرب، و قال «يجب مجابهة هذه المغالطات خاصة وأنها تجد مكانا حتى في الدول العربية والإسلامية».
من جانبها أنهت لجنة المتابعة أمس دورتها الأولى بالتصديق على قانونها الأساسي مع بعض التعديلات. وأدخل الاجتماع تعديلات تتصل خاصة بالحالات التي تعرض أعضاء الجامعة للعقوبة في حال الإخلال بالتزاماتهم أو ارتكاب خطأ جسيم وتتراوح العقوبة بين الحرمان من التصويت مدة سنة أو تجميد العضوية، وقد تصل إلى درجة الفصل عندما يتعلق الأمر بـ «حالات سياسية خطيرة».
الجزائر ـ «البيان»:
