شكر مسؤول حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين القضاء اللبناني والمحكمة العسكرية والحكومة اللبنانية على تبرئته، وطالب بإطلاق جميع المسجونين الفلسطينيين بعد حادث تظاهرة الأشرفية. وتمسك بشرعية سلاح المخيمات.

وعقد أبو العينين مؤتمرا صحافيا في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان قبل ظهر أمس تناول فيه صدور حكم البراءة من المحكمة العسكرية اللبنانية الذي صدر أمس بحقه بعد اتهامه بتأليف عصابة مسلحة والاتجار بالأسلحة منذ 6 سنوات.

وطالب بإبطال مفعول المذكرات الصادرة بحق منير المقدح مسؤول ميليشيا «فتح» في عين الحلوة وجميع المذكرات الصادرة ضد الفلسطينيين.وقال أبو العينين إن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، كسلاح الناعمة التابع «للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة» المدعومة من سوريا «سلاح إعلامي لن يوجه إلى صدور اللبنانيين،

كما إن السلاح الفلسطيني في المخيمات سوف يجمع وينظم ويضبط»، واعتذر من اللبنانيين لأن مناصريه أطلقوا أمس النار من بنادقهم في مخيم الرشيدية والبرج والبص تعبيرا عن فرحهم بتبرئته من التهم التي وجهتها إليه المحكمة.

وقال أبو العينين «إن الشعب الفلسطيني يرفض القرار الرقم 1559» وانه ليس ميليشيا، كما إن سلاحه شرعي وهو تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية وانه سيحاور لبنان الرسمي بوفد موحد مع حركة حماس وأنه تحت سقف القانون اللبناني وليس «جزرا أمنية».

وأضاف انه «مع الوفاق الوطني اللبناني ومع السلم الأهلي وان المناخ السياسي الذي صدر الحكم عليه فيه قبل 6 سنوات قد تغير اليوم بعد الانسحاب السوري وعلى اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لهذا بعد القمة العربية في الخرطوم أصبح المناخ السياسي أفضل» وصدر الحكم ببراءته.

وتوقع أبو العينين أن يجلس لبنان الرسمي في حوار حقيقي مع الوفد الفلسطيني الذي يرحب في أن يكون برئاسته من اجل البحث في كل مطالب الشعب الفلسطيني من حقوق مدنية واجتماعية والتمسك بحق العودة إلى فلسطين.

وأعرب عن أمله بنجاح الحوار الداخلي، وأن «يرتفع الظلم الاجتماعي والإنساني» عن نحو 450ألف فلسطيني يعيشون في 21 مخيما في أنحاء لبنان منذ العام 1948 حتى اليوم.