دان مصدر مسؤول باسم رئاسة السلطة الفلسطينية امس العملية الفدائية التي استهدفت مستوطنين في الضفة الغربية في حين امتنع وزير الاعلام في الحكومة الفلسطينية الجديدة عن الادانة.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية »وفا« أن »مصدرا رسميا مسؤولا دان باسم الرئاسة العملية« مؤكدا »على ضرورة الالتزام بالهدنة، التي وافقت عليها جميع الفصائل«.
من جهته امتنع وزير الاعلام الفلسطيني يوسف رزقة احد مسؤولي حركة »حماس« عن الادانة او الدعم.وصرح لوكالة »فرانس برس« إن ما »حدث في الضفة الغربية نحن ننظر اليه على أن زوال الاحتلال يزيل مثل هذه العمليات، نرى أن بقاء الاحتلال هو الذي يسبب مثل هذه العمليات الاستشهادية التي من اهدافها الاساسية مقاومة الاحتلال«.
وفي رد على سؤال عما إذاكان يدين العملية كما جاء في بيان للرئاسة الفلسطينية قال وزير الاعلام الفلسطيني »المسألة ليست بالادانة او التنديد، هذا حق رسخته الشرعية الدولية وهو مقاومة الاحتلال« مؤكدا »ليس هناك تعارض بين رأي الحكومة رأي ابو مازن«.
وأوضح أن »الشعب الفلسطيني يريدأرضه, يريد الحرية ,يريد الاستقلال,يريدأن يزيل الاحتلال والشرعية الدولية طالبت بزوال الاحتلال« وأضاف »الاحتلال هو الذي يدفعنا الى الدفاع عن النفس«.وخلص الى القول »لا نريد أن نعتدي على أحد ,نريد ان نعيش بسلام ووئام، اربعون عاما ونحن تحت الاحتلال, كفى احتلالا ,هذا هو موقف الحكومة«.