أشادت الولايات المتحدة بتعهد الجامعة العربية تمويل قوة السلام الإفريقية في دارفور, الأمر الذي من شأنه ان يساهم في ان تصبح قوة دولية في هذا الإقليم السوداني، فيما خصص الاتحاد الأوروبي مبلغ 60 مليون دولار لدعم القوة الإفريقية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك أول من أمس »اننا نشيد بالجامعة العربية وبمساهمة الدول العربية في مهمة قوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور في وقت تتطور فيه لتصبح مهمة تابعة للأمم المتحدة«.

وأضاف ان »الاتحاد الإفريقي نفسه قبل مبدأ هذا التحول«, معربا عن »ترحيبه بالمساهمات الفردية او الجماعية من اجل إعطاء دفع لهذه العملية«.وكانت القمة العربية في الخرطوم وافقت على تمويل قوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور لمدة ستة أشهر اعتبارا من أكتوبر المقبل.

إلى ذلك خصص الاتحاد الأوروبي 50 مليون يورو »60 مليون دولار« لمساعدة الاتحاد الإفريقي في تمويل تمديد مهمته الرامية لوقف العنف في إقليم دارفور بغرب السودان ستة أشهر أخرى.

وقال حلف شمال الأطلسي »الناتو« في بيان منفصل انه وافق على طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لبحث كيف يمكنه تقديم الدعم للقوات الموجودة في دارفور.

لكن الحلف أوضح أنه لم يطلب منه التدخل ميدانيا. وقال الناطق باسم الحلف جيمس اباتوراي »لا أحد يناقش أو يخطط أو يبحث إرسال قوة تابعة لحلف الأطلسي على الأرض في دارفور.

ذلك ليس واحدا من الخيارات المطروحة«. وأضاف »علينا أن نبحث هذا في سياق ما يقدمه الحلف بالفعل«, مشيرا إلى أن الحلف بدأ في تقديم مساعدات في مجال النقل والتدريب لقوات الاتحاد الإفريقي في العام الماضي.

(وكالات)