انتقد حقوقيون مغاربيون وضع حقوق الإنسان في بلدانهم واعتبروا الطريق طويلا أمام انتزاع مكتسبات وترسيخ الديمقراطية. جاء ذلك في اجتماع عقد اول من امس بمناسبة التحضير للإعلان عن »تنسيقية مغاربية لحقوق الإنسان

« تضم عددا من الجمعيات الحقوقية المغاربية وقال عبد الحميد امين رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المستقلة ان »الهدف هو تقريب وجهات النظر بيننا لإيجاد السبيل لمواجهة ترديات حقوق الإنسان في بلداننا«.

ومن جهته قال سليمان بوشويقر الأمين العام للرابطة الليبية لحقوق الإنسان والتي تنشط في الخارج »ليبيا ليس فيها دستور ولا منظمات مجتمع مدني ولا صحافة... ولا أحزاب ولا انتخابات... إذن أين هي حقوق الإنسان«.

وأضاف »منذ 36 سنة »تاريخ بدء حكم الرئيس معمر القذافي« لم يختر ليبي حكومته ولا حتى في انتخابات مزورة. نحن راضون بالانتخابات المزورة لكنها لا توجد في ليبيا«.

ورد محمد احمد الحاج سيدي عن الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان ان »عدم الاستقرار السياسي والانقلابات العسكرية في موريتانيا أثرت بشكل كبير على وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا«.

وتسعى »ندوة حقوق الإنسان في البلدان المغاربية« التي تنتهي اليوم إلى الإعلان عن تأسيس تنسيقية مغاربية لحقوق الإنسان تضم المنظمات غير الحكومية المغاربية التي تنشط في مجال حقوق الإنسان.

(رويترز)