انتقد قائد بعثي سابق ومعارض حالي انفراد جماعة الإخوان المسلمين السورية في لقاء نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام وتحالفها معه، رافضاً مبدأ الاشتراك في حكومة يشكلها هذا التحالف.
ونقل موقع »التيار السوري الديمقراطي« عن أحمد أبو صالح، العضو السابق في قيادة حزب البعث أثناء الستينات، قوله إن اتصالات »جرت بينه وبين المراقب العام للإخوان المسلمين فور إعلان انشقاق خدام«.
وقال إنه طلب من صدرالدين البيانوني أن »يستدرج خدام ويحصل منه على أكبر قدر من المعلومات لتناقش لاحقا مع وضع نائب الرئيس السوري المنشق بحضور 11 شخصية وطنية من المعارضين المعروفين ذكر منهم رياض الترك ومصطفى حمدون وعبدالحميد السراج
لكن البيانوني انفرد بخدام وتحالف معه بلا قيد أو شرط ومن دون أن يقوم الأخير بالاعتذار للشعب السوري عن الجرائم التي ارتكبها، وهذه كما اعتقد خطوة مخجلة من المراقب العام للإخوان المسلمين ألبت عليه أتباعه«.
وأوضح أبو صالح أن معلوماته تفيد بأن »الإخوان في الأردن وفي سوريا غير موافقين على هذه الخطوة وكذلك الحال مع بعض الإخوان المقيمين في لندن الذين استنكروا مثل ذلك التحالف الذي لا يرضى عنه أي وطني باستثناء شخصيتين أو ثلاث«.
واعتبر أنه »لم يكن في جبهة بروكسل غير الإمعات وأشباه الإمعات الذين قالوا إنهم يمثلون المعارضة في الخارج وهذا غير صحيح فهم لا يمثلون إلا جزءاً صغيراً منها«.
ولدى تذكيره بأن خدام يؤكد على انه غير مسؤول عن جرائم النظام لأنه كان ممسكا بالملف الخارجي فقط، قال أبو صالح »إن الإنسان الذي يحترم نفسه لا يتنصل من المسؤولية
فقد كان خدام وخلافا لما يبرر به مواقفه حالياً مسؤولاً في مواقع عدة منذ مرفأ اللاذقية مروراً بحماة والقنيطرة وصولا إلى منصب نائب الرئيس والمسؤولية المباشرة عن ملف لبنان وكلها مناصب صنعت له ثروة بمئات الملايين إن لم يكن بالمليارات«.
وحين سئل عن حكومة المنفى المنوي تشكيلها وهل ينضم إليها لو طلب منه ذلك، أجاب »إنهم هم يتشرفون بالانضمام إليه أما هو فلا يشرفه أن يكون مع أشباه الإمعات في حكومة أقزام«.
وقال إن معلوماته تؤكد على أن حكومة هكذه ستشكل من أشخاص غير معروفين كما استبعد انضمام حكمت الشهابي إليها وذكر أن الأخير غادر سوريا، حسب معلوماته، بطلب من الأسد الأب الذي اكتشف انه يشغل مجموعة من الجنود في معمل يملكه على طريق المزة«.
دمشق ـــ البيان