قال مسؤول في الأمم المتحدة ان القراصنة وأفراد الميليشيات المدججين بالسلاح ونقاط التفتيش التي لا تنتهي تجعل من عملية تسليم المساعدات في الصومال الذي تسوده الفوضى »كابوس نقل وإمداد«.
ويقول برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ان غياب القانون في البلد المقسم إلى اقطاعيات يسيطر عليها زعماء ميليشيات متناحرون منذ عام1991 يجعل من عملية توزيع المواد الغذائية أمرا في غاية الصعوبة.
وأوضح زلاتان ميليزيتش مدير البرنامج في الصومال أمس »تواجهنا مشكلات في كل مكان.. هجمات القراصنة وهناك عمليات إطلاق نار على قوافل مختلفة وعلى المواد التي سيجري توزيعها ونتوقف عند كل نقطة تفتيش«.
وأضاف من واجد جنوب غرب الصومال »الأمن لا يزال غير مستتب. نحقق نجاحا حتى الآن لكنك لا تعلم أبدا ان كان سيتعذر الوصول إلى منطقة معينة والى متى«.
وذكر ميليزيتش أن الشحنات البحرية وهي أقل تكلفة بمقدار الثلث من
القوافل البرية من كينيا استؤنفت وهي تغطي ما بين 70 و80 في المئة من شحنات
البرنامج.
لكن سفينة كانت تسلم مواد غذائية الأسبوع الماضي تعرضت لهجوم من قبل قراصنة. وأشار إلى ان وكالته تبحث بشكل مستمر عن سبل أخرى لتسليم المساعدات بينها النقل الجوي.
وتعتزم المنظمة توزيع 160 ألف طن من المواد الغذائية لنحو مليون شخص في
الجنوب وهو ما يشكل زيادة بنحو خمسة أمثال عن عمليات العام الماضي.
(رويترز)