ذكر التقرير السنوي لمعهد الصحافة الدولي ان العام الماضى وحده،شهد مقتل 65 صحافيا في العالم، اي بتراجع 13 شخصا مقارنة مع العام 2004، وتعديا على حرية الصحافة في عدد متزايد من الدول.
وجاء في التقرير الذي نشر في فيينا وشمل 175 دولة ان العراق، حيث قتل 23 صحافيا العام الماضي، لا يزال المكان الذي يشهد اكبر عدد قتلى بين الصحافيين والاعلاميين في العالم.
ويضيف المعهد الذي تأسس في الولايات المتحدة عام 1950 والذي يعمل في نحو 120 بلدا ان السنة الماضية شهدت مقتل تسعة صحافيين في الفيليبين وثلاثة في بنغلادش وفي هايتي و27 في 18 دولة اخرى.
وورد في التقرير ان عددا متزايدا من الحكومات لا يزال يسعى الى عرقلة عمل الصحافيين من خلال وسائل تتراوح بين القوانين التي تحد من هذا العمل الى التوقيفات العشوائية، مرورا بالتعنيف الجسدي والترهيب.
وفي مقدمة التقرير، يقول مدير المعهد، النمساوي يوهان فريتز ان جريمة تمجيد الارهاب التي ادخلت في بريطانيا في اعقاب اعتداءات يوليو 2005 في لندن والنقاش الدائر في الاتحاد الاوروبي حول دور الاعلام في جعل الارهاب اكثر راديكالية،هما مؤشران على اختلال التوازن بين الامن وحرية الصحافة.
ويضيف فريتز ان اختلال هذا التوازن شكل اطارا للنقاش السياسي الذي برز بعد نشر الرسوم الكاريكاتيرية المثيرة للجدل للرسول عليه الصلاة والسلام .
(ا. ف. ب)