حثت تركيا المجتمع الدولي أمس على التخلي عن الأفكار المسبقة وإعطاء فرصة للحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حركة »حماس«. واوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية »نأمل ان تهتم الحكومة الفلسطينية بالمسائل الملحة بتصرف بناء وان يتوقف العنف وسفك الدماء«. ودعت الوزارة إلى »موقف متحرر من إي إحكام مسبقة« لمنح »فرصة« إلى الحكومة الفلسطينية لتتمكن من »تلبية التزاماتها«.

من ناحيتها انتقدت »حماس« قرار الولايات المتحدة وقف الاتصالات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة قائلة إنه يأتي متماشيا مع مواقفها السابقة قبل نتائج الانتخابات التشريعية وبعد أداء حكومة حماس اليمين الدستورية.

وقال الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية صلاح البردويل في تصريحات صحافية في غزة إن الموقف الأميركي لن يحقق شيئا من الاستقرار في المنطقة وهو مجرد موقف داعم للموقف الإسرائيلي خصوصا موقف إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي الداعي لعدم الاعتراف بالفلسطينيين كشريك.

وأضاف »نحن نعتبر ذلك نوعا من أنواع الظلم سيفقد أميركا كل أهليتها لان تكون طرفا حياديا في عملية حل الأزمة في الشرق الأوسط, ونعتبر الموقف موقفاً غير عادل وظالم وفي النهاية ستضطر أميركا أن تعترف بالحكومة.

وفيما يتعلق بمطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعديل برنامج حكومة حماس خلال شهور قليلة قال البردويل إنه »لا يوجد أي تعاط جاد مع ما يمنحه البرنامج السياسي لأبومازن«.

وأضاف: »هناك فقط تركيز على حل أحادي الجانب وفرض وقائع على الأرض ومن ثم لا أعتقد أن هناك مشكلة بيننا وبين أبو مازن والمشكلة بسيطة وتحل من خلال الحوار والتنسيق وقلنا في برنامجنا إذا كان هناك أي عرض من شأنه أن يقدم للشعب الفلسطيني والقضية أي حلول، نحن سنتعاطي معه ولن نقف جامدين أمامه«.

(الوكالات)