توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي بمزيد من العمليات في عمق إسرائيل.. واصفة كل الحكومات الإسرائيلية بأنها وجوه لعملة واحدة. وقال الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى »أبوقصي« ان الشعب الفلسطيني لا يأمل خيرا من إيهود أولمرت الذي ساهم في تهويد القدس وبدأ برسم الحدود النهائية لدولة الاحتلال.. مؤكدا أن المقاومة واستمرارها هوالرد على اختيار الشعب الإسرائيلي.
وحول تهديد الاحتلال الإسرائيلي بالقيام بعملية عسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد الانتخابات، قال ان ما يتحدث عنه الاحتلال ليس جديدا, مشيرا إلى ان كتائب الأقصى هي أول من أعلن امتلاكه لصواريخ مداها 27 كيلومترا إلا أنها لم تستخدمها حتى الآن.
فيما وصف الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس أبو أحمد الأحزاب الإسرائيلية كلها سواء العمل أو كاديما أو ليكود وغيرها بأنها ما هي إلا وجوه لعملة واحدة تتحرك جميعها من منظور عنصري واحد ضد الشعوب العربية والإسلامية خاصة الشعب الفلسطيني لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى.
من جانبها قالت لجان ألوية الناصر صلاح الدين على لسان ناطقها الإعلامي »أبوعبير« ان أي فوز لأي حزب إسرائيلي هو بمثابة فوز للتطرف ضد الفلسطينيين.. مشيراً إلى ان جميع الأحزاب الإسرائيلية شاركت في قتل الفلسطينيين.
وأكد أبو عبير استمرار وجاهزية المقاومة لتحدي أي سياسة متطرفة من جانب الاحتلال الإسرائيلي.. مشددا على أن أي تصعيد إسرائيلي سينقلب ضد الإسرائيليين في كل مكان.
(وام)