نفى البيت الابيض تقارير عن إبلاغ الرئيس جورج بوش زعيم الائتلاف العراقي الموحدعبد العزيز الحكيم بأنه لايريد ان يترأس ابراهيم الجعفري الحكومة المقبلة.
فيما طالب مسؤول اميركي بلاده بذل المزيد لاعادة إعمار العراق.
وقال الناطق باسم الرئاسة الاميركية سكوت ماكليلان »يعود للشعب العراقي أن يقرر من يكون رئيس الوزراء. ولا اعتقد ابدا ان المعلومات التي تحدثتم عنها صحيحة«.
وبعث بوش بهذه الرسالة الى الحكيم عبر السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد لكن ماكليلان قال »لست على علم بأي رسالة«. ويخشى ان تعتبر هذه الخطوة في العراق بمثابة تدخل خطير في الشؤون الداخلية في وقت يزداد سخط الشيعة على الاميركيين.
من ناحية اخرى قال المفتش الاميركي العام لشؤون اعمار العراق ستيوارت بووين لوكالة »رويترز« على واشنطن ان تقدم المزيد من الاموال لاستكمال مشروعات البنية الاساسية الكبرى في قطاعات النفط والغاز والكهرباء وزيادة الجهود الرامية الى تدريب العراقيين على ادارة المحطات الجديدة وحمايتها.
وأضاف بووين الذي عاد أخيرا من رحلته الحادية عشرة للعراق خلال عامين انه رأى بوادر تقدم لكنه مازال يشعر بالقلق بسبب الفساد والتبديد وبشأن ما اذا كانت جهود كافية تبذل لإعداد العراقيين لإدارة عملية الاعمار.
وأضاف إن مراجعة جديدة أظهرت على سبيل المثال ان مشروعا تبلغ استثماراته 243 مليون دولار لبناء 150 وحدة صحية في مختلف أنحاء العراق وتتولاه شركة بارسونز الأميركية سيسفر عن اقامة 20 وحدة فقط.
ولمكتب بووين ثمانية محققين في العراق ويبحث 60 حالة منفصلة. ومن المقرر ان يصدر 15 تقريرا اخر عن أعمال المراجعة وتقريره الفصلي التاسع في نهاية
ابريل.
وفي الاسبوع الماضى تخفى أحد العاملين بمكتب بووين للمساعدة في القبض على أميركي يعمل لحساب شركة تايتان كورب التابعة لشركة ال-3 القابضة للاتصالات.
ووجهت للأميركي اتهامات بمحاولة رشوة مسؤول بالشرطة العراقية لشراء سترات واقية من الرصاص وطابعة للخرائط بقيمة مليون دولار.وقال بووين إن مكتبه سيواصل استخدام »كل الوسائل الضرورية« للرقابة على الاموال الاميركية في العراق.