قتل عشرة عراقيين بينهم اثنان من عناصر الشرطة فيما جرح العشرات بهجمات متفرقة في بغداد التي شهد جنوبها اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومسلحين .وفيما اعتقلت القوات الاميركية والعراقية 15 مسلحا، حذرت وزارة التربية والتعليم تلاميذ المدارس من متفجرات على شكل هدايا وقوالب الحلوى.
وأعلن مصدر امني عن مقتل ثمانية اشخاص، بينهم ثلاث نساء، واصابة ستة اخرين بجروح في هجوم استهدف مقر شركة استيراد الات كهربائية في حي المنصور غرب بغداد صباح امس.
واضاف المصدر رافضا ذكر اسمه ان »مسلحين يرتدون بزات احد الاجهزة الامنية اقتحموا مقر شركة لاستيراد الادوات الكهربائية في حي المنصور واطلقوا النار على الموظفين فقتل ثمانية بينهم ثلاث نساء«.
وتابع ان »ستة موظفين اخرين اصيبوا بجروح ونقلوا الى مستشفى اليرموك«.
في غضون ذلك جرت اشتباكات عنيفة بين مجموعة من المسلحين وبين عناصر من قوات الشرطة ومغاوير الداخلية العراقية فى حى العامل جنوب غربى بغداد.
وبدأت الاشتباكات فى الساعة الثامنة صباحا عندما اكد شهود على ان اطلاقات نارية صوبت من داخل احد المساجد نحو مجموعة من افراد للشرطة التى ردت على النيران واستمرت حتى وصول امدادات من قوات مغاوير الداخلية حيث طوقت منطقة المسجد ومنعت المدنيين من الاقتراب.
وتواصلت الاشتباكات لما بعد الظهر و تدخلت فيه القوات الاميركية بطائراتها المروحية.من ناحية اخرى قال مصدر في وزارة الداخلية »اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح عندما هاجم مسلحون دوريتهم في حي العدل« غرب بغداد.
وأضاف ان »اثنين من مغاوير الداخلية اصيبا بجروح بعدما أطلق مسلحون النار على دوريتهم في حي الجهاد« غرب بغداد وذكر مصدر من الشرطة ان مسلحين هاجموا احدى الدوريات المؤلفة من عربتين غرب بغداد ما اسفر عن مقتل شرطي واصابة اربعة اخرين وتمكن المسلحون من الفرار بعد الهجوم.
كما قتل شرطي اخر برصاص القناصة في منطقة الدورة جنوب بغداد.وفي بيجي شمال بغداد اعلنت شرطة المدينة عن ان قوات عراقية اميركية مشتركة اعتقلت 15 مسلحا اثر عمليات دهم قامت بها مساء اول من امس واضاف ان السلطات فرضت حظر التجول أول من أمس في المدينة ورفعته امس.
الى ذلك حذرت وزارة التربية العراقية امس التلاميذ من تسلم »المواد والهدايا« التي توزع خارج المباني المدرسية »خوفا من احتوائها مواد متفجرة او سامة من الارهابيين«.
ودعت الوزارة في بيان الى »ضرورة ان تاخذ الادارات المدرسية دورها في رصد الحالات التي يتم فيها توزيع الحلوى والهدايا على التلامذة والطلاب ومنعهم من استلامها خوفا من احتوائها على مواد متفجرة او سامة يسعى الارهابيون من خلالها استهدافهم«.
وطالب البيان الصادر عن مكتب وزير التربية عبد الفلاح حسن »عدم قبول الهدايا من جميع الجهات سواء كانت دولية او انسانية ما لم تحصل على موافقة الوزارة وبعد فحص هذه المواد بشكل جيد من قبل لجنة من ديوان الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الصحة«.
ولفت الى »دور مؤسسات المجتمع المدني ومجالس الاباء والامهات في رصد هذه الظواهر التي يراد منها ايقاف العملية التربوية ووضع العراقيل امام العملية السياسية وتشكيل حكومة وطنية«.
وسرت شائعات غير مؤكدة قبل يومين في بغداد عن توزيع حلوى سامة على عدد من تلامذة المدارس.وكان مسؤول في وزارة التربية اعلن منتصف الشهر الجاري عن ان حارسا امنيا في احدى مدارس بغداد اوقف »ارهابيا يمنيا يرتدي حزاما ناسفا« حاول تفجير نفسه وسط طلاب المدرسة.
