*رغبة

الاتحاد الأوروبي يأمل إنعاش السلام

قالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيريرو ــ فالدنر أمس إن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لإنعاش عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضافت ان هذه الانتخابات مهمة لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا. وتابعت »بالإضافة إلى الانتخابات الفلسطينية، فإن الانتخابات الإسرائيلية سيكون لها تأثير كبير على احتمالات التحرك باتجاه حل سلمي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني«.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى »أن الاتحاد الأوروبي كعضو في اللجنة الرباعية، على استعداد للعمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لتعزيز الأمن والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء«. وأضافت »لا يزال يحزنني كثيراً مرض رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، وقلوبنا وصلواتنا معه ومع عائلته«. (أ.ف.ب)

*تأكيد

بلير يتطلّع إلى المصالحة في المنطقة

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس إنه يأمل أن يشكل رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت ايهود أولمرت حكومة تكون قادرة على تحقيق تقدم في عملية السلام والمصالحة في الشرق الأوسط.

وأضاف بلير انه تحدث إلى أولمرت لتهنئته على فوزه في الانتخابات الإسرائيلية. وقال في مؤتمر صحافي بعد محادثات في نيوزيلندا مع رئيسة الوزراء هيلين كلارك: إننا لا نعرف بعد النتيجة الكاملة لكن من الواضح أننا نأمل بشدة أن تنبثق حكومة في إسرائيل تكون مستعدة وقادرة على دفع عملية السلام والمصالحة قدماً.

وأوضح: قدمت تهنئتي إلى أولمرت وآمل بشدة أن يتمكن من تشكيل حكومة يمكنها تحقيق تقدم. (رويترز)

*رفض

باريس تعارض الخطوات الأحادية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس أن فوز حزب كاديما بزعامة ايهود أولمرت في إسرائيل »نبأ سار للسلام« لكن على الحكومة الجديدة أن تتخلى عن »السياسة الأحادية« التي تنتهجها مع الفلسطينيين.

وصرح الوزير لمحطة »ال سي اي« ان »ايهود أولمرت رجل السياسة الأحادية في الوقت ذاته لطالما أراد الاعتراف بوجود شعبين ودولتين تعيشان بأمن وسلام«.

وأضاف »انه نبأ سار للسلام«. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ان يساهم في أسرع وقت في إقامة »حوار« بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

وأوضح انه »علينا أن نقول لحماس انه من الضروري الاعتراف بدولة إسرائيل« ووضع حد لأعمال العنف ومن جهة ثانية »من الواضح اننا سنطلب من الإسرائيليين الاعتراف بخريطة الطريق للجنة الرباعية (اي عدم انتهاج سياسة أحادية وفرض السياسة على الفلسطينيين)«.

وقال بلازي انه »من الضروري أن يعترف الأميركيون كالأوروبيين بالسلطة الفلسطينية«. وخلص الوزير الفرنسي إلى القول إن على الاتحاد الأوروبي أن »يقدم حلاً اقتصادياً لغزة إذ لا يمكننا أن نترك أكثر من 50 في المئة من شباب غزة عاطلين عن العمل إذا أردنا الحفاظ على عملية السلام«. (أ.ف.ب)

*مطالبة

طوكيو تدعو أولمرت إلى مواصلة التسوية

دعت طوكيو أمس الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين بعد فوز حزب كاديما بزعامة ايهود أولمرت في الانتخابات التشريعية.

وقال المتحدث باسم الحكومة شينزو ابي ان »بلادنا ترغب في أن تواصل الحكومة الجديدة التي ستشكل في إسرائيل جهودها لإرساء السلام مع الفلسطينيين«.

وتعتبر اليابان التي تقيم علاقات وثيقة مع دول الشرق الاوسط، من ابرز الدول المانحة للفلسطينيين.

والعام الماضي وعدت طوكيو بتقديم مساعدة إلى السلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. (أ.ف.ب)