*نسبة الحضور تحبط الخرطوم
افتتحت القمة أعمالها بحضور 12 زعيما فقط مما أثار إحباط المضيفين السودانيين الذين أرادوا ان يكون هذا الحدث استعراضا للتضامن في مواجهة الانتقادات الدولية، فيما أرسلت الحكومات الأخرى من 22 دولة عضو في جامعة الدول العربية ممثلين كبارا.
ويأمل السودان في تفادي تدخل الأمم المتحدة في دارفور ويقول ان قوة الاتحاد الإفريقي يمكنها القيام بالمهمة إذا حصلت على المال المطلوب لتخطي مشاكلها المالية والمتعلقة بالنقل والإمداد.
وتزامنت القمة العربية مع الانتخابات الإسرائيلية والتي من المتوقع ان يفوز فيها رئيس وزراء إسرائيل المؤقت أيهود اولمرت ببرنامج لوضع الحدود النهائية لإسرائيل بحلول العام 2010 دون التشاور مع الفلسطينيين.
*الفيصل يرأس الوفد السعودي
بعد تقارير عديدة أشارت إلى أن وفد المملكة العربية السعودية إلى القمة سيكون برئاسة ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز، كان مفاجئا وصول الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إلى الخرطوم ليل الاثنين لرئاسة وفد بلاده، يرافقه وزراء العمل والمالية والثقافة والإعلام. (ق.ن.أ)
*العطية: توقيتها مهم
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية على أهمية القمة في ضوء توقيتها والقضايا التي ستناقشها.وعما يتردد عن حوار أميركي إيراني دعا العطية إلى أن يولى مؤتمر القمة ملف الاستقرار في العراق أهمية بالغة بل أولوية قصوى في ظل تعقيدات الوضع الراهن فيه، مؤكدا على أن الدور العربي مطلوب في هذه المرحلة لتعزيز الأمن والاستقرار في العراق.
وقال إن دول مجلس التعاون تدعم أي حوار يستهدف تعزيز الأمن في العراق، لكنه شدد على أن يصب الحوار في مجرى دعم وحدة واستقرار العراق وألا يكون لمصلحة أطراف معينة دون غيرها.
ولفت الانتباه إلى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تدعم دوما العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن مستوى مشاركتها في القمم العربية كافة وفى قمة الخرطوم يعبر عن سعيها الدؤوب إلى دعم التضامن والتعاون والتكامل العربي.
ورأى العطية أن سيناريو قمة 1967 قد لا يتكرر لأنها تلت النكسة لكنه أكد أن القمة العربية الحالية تحمل أهمية كبيرة خاصة أن المنطقة العربية تقف على أعتاب مرحلة مصيرية ستحدد مستقبلها لعقود مقبلة، منبهاً إلى أهمية الملفات التي ستتدارسها القمة.
وشدد على أن هناك حاجة لتعزيز العمل العربي الجماعي ضمن برامج عملية تكون في مستوى التحديات التي تواجه الأمة وتتجسد على أرض الواقع من خلالها تطبيق منهج اقتران الأقوال بالأفعال.