عقد رؤساء بلديات 25 بلدية يمثلون جميع بلديات قطاع غزة اجتماعاً عاجلاً دعا إليه رئيس الاتحاد الفلسطيني للسلطات المحلية رئيس بلدية غزة الدكتور ماجد أبو رمضان لبحث مسألة تفاقم الأوضاع المالية لبلدياتهم وتداعيات إضراب الموظفين والعاملين فيها بسبب عجزها عن دفع وتسديد رواتبهم، حيث طالب المجتمعون بتدخل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن«.

وعقب الاجتماع الذي عقد في مقر الاتحاد الفلسطيني في مدينة غزة أعرب رؤساء الهيئات المحلية في القطاع عن قلقهم البالغ من الأوضاع الحالية لبلدياتهم وما يعصف بها من أزمات ومشكلات جراء العجز المالي الموجود.

وتطلع المجتمعون في بيان بأمل كبير إلى (ابو مازن) بالوقوف الفوري مع البلديات الفلسطينية في القطاع التي تقدم خدماتها الأساسية لأكثر من مليون ونصف المليون مواطن .

وتدعوه إلى تقديم مكرمة رئاسية لهذه البلديات تغطي رواتب الموظفين والعاملين فيها البالغ عددهم 3500 موظف لثلاثة أشهر على الأقل. وأضاف المجتمعون أن هذه المكرمة كفيلة بإنهاء الأزمة الخطيرة التي تعيشها البلديات الفلسطينية.

ويعطيها فرصة كبيرة لدرء وتجنب النتائج السلبية والآثار الخطيرة والمدمرة التي قد يتمخض عنها إضراب موظفو البلديات خصوصاً العاملين في قطاعات الخدمات الأساسية والصحة والبيئة والخشية الكبيرة من تفشي الأمراض والأوبئة الخطيرة.

ودعا ابو رمضان المجلس التشريعي الجديد إلى العمل على سن قوانين توفر للبلدية الحق والغطاء القانوني في ضمان تحصيل مستحقاتها من المواطنين والسلطة دونما تأخير وكذلك القيام بتعديل بعض القوانين مثل قانون الاتصالات الذي يخلي مسؤولية الشركة من أي التزامات مادية أو رسوم للبلديات.

وقرر المجتمعون توجيه رسالة عاجلة إلى الرئيس الفلسطيني يطلعونه على طبيعة الأزمة القائمة وتداعياتها ورسالة أخرى لرئيس الحكومة وثالثة للمجلس التشريعي تحمل المضامين والمطالب نفسها.

تجدر الإشارة أن موظفي أكثر من خمس بلديات شرعوا حتى الآن في إضراب شامل عن العمل نتيجة عن تسلمهم رواتبهم عن شهر فبراير المنصرم، كما عاود أمس موظفو بلدية غزة إضرابهم بحجة عدم تلبية مطالبهم وأنهم لم يتسلموا رواتبهم كما تم الاتفاق عليه عندما قرروا تعليق الإضراب قبل عدة أيام.