ناقش أمس المجلس التشريعي الفلسطيني برنامج حكومة حركة حماس ، والتى منحها زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات الثقة من سجنه فى اسرائيل ، فيما قالت حركة فتح انه يتعين على الحكومة الفلسطينية الجديدة الالتزام بما التزمت به الحكومات السابقة.

واعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عبد العزيز الدويك امس في رام الله استئناف اعمال المجلس لمناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة بحكومة رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية. واستؤنفت الجلسة في رام الله وغزة بنظام الدائرة التلفزيونية المغلقة.

تلت النائبة من كتلة »الجبهة الشعبية«خالدة جرار امس خلال الجلسة رسالة من امين عام الجبهة احمد سعدات من سجن المسكوبية الاسرائيلي في القدس اكد فيها انه يمنح الثقة لحكومة »حماس«. ونقلت قوله »امنح ثقتي لحكومة« رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية القيادي في »حماس«.

وطالب سعدات في رسالته »الدول العربية والصديقة اسناد نضال شعبنا في هذه المرحلة الحرجة وممارسة الضغوط على دولة الاحتلال حتى تنهي احتلالها وتعترف بالحقوق الثابتة لشعبنا الفلسطيني وتنفذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقات«.

ولفت أيضاً إلى »اهمية تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتاكيد مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية للسلطة، قيادة تاخذ على عاتقها قيادة شعبنا في المرحلة الانتقالية حتى تتم اعادة بناء منظمة التحرير واستكمال انتخاب اعضاء المجلس الوطني في الخارج«.

واضافت حرار انها هي ايضا تمنح ثقتها للحكومة على غرار ما اعلنه الاثنين النائب من كتلة الجبهة الشعبية جميل المجدولاي في غزة.

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم حركة »فتح« أحمد عبدالرحمن امس أن على الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلها هنية الالتزام بما التزمت به الحكومات الفلسطينية السابقة .

وقال في تصريحات لاذاعة »صوت فلسطين« أنه لابد ان يكون واضحاً انه يجب على الحكومة الفلسطينية الجديدة الالتزام بما التزمت بها الحكومات السابقة، »وهكذا يمكن ان تدخل حكومة حماس في اطار الشرعية الوطنية والعربية والدولية«.

ويساءل عبد الرحمن تعقيبا على ما قاله اسماعيل هنية من أنه مستعد للحوار مع اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة »على أي اساس يريد هنية التحاور مع اللجنة الرباعية«.

وقال إن خطاب الحكومة الفلسطينية الجديدة ينتابه الغموض لانه خال تماما من الموضوع السياسي الذي يعترف بالشرعية العربية والدولية، مضيفا »سوف تستغل إسرائيل هذه الضبابية وهذه العمومية في مواقف حماس كذريعة لتقول للعالم انظروا هذه حكومة ضد السلام ولا تريد السلام«.

رام الله ،غزة ــــ " البيان" والوكالات :