أدانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت ترسيم حدود إسرائيل من جانب واحد، معتبرة الحلول الجزئية والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل أو تعتزم القيام بها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
بما فيها القدس الشريف، مرفوضة وتعد انتهاكاً صريحاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والسلام العالميين وتبعد أي فرص لتحقيق سلام في منطقة الشرق الأوسط.
وعبر البيان الصادر عن الأمانة العامة عن رفضه القاطع لإعلان إسرائيل أمس معبر قلنديا في الأراضي الفلسطينية المحتلة معبراً دولياً حدودياً بهدف عزل مدينة القدس ومحيطها.
واعتبارها ضمن الحدود التي تسعى لرسمها من جانب واحد، وطالب المجتمع الدولي واللجنة الرباعية إلى التحرك فوراً بالضغط على إسرائيل لثنيها عن أي إجراءات أحادية الجانب تمس بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وأعربت الأمانة العامة لمجلس التعاون عن بالغ قلقها حول تهديد جماعة يهودية متطرفة باقتحام المسجد الأقصى، داعية السلطات الإسرائيلية إلى تحمل المسؤولية بمنع هؤلاء المتطرفين من المساس به محذرة من مغبة الآثار والتداعيات التي يمكن أن تترتب على ذلك.