صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمر صحافي مع نظيره الاسترالي جون هاورد أمس ان الوضع السياسي في العراق »مشجع« ودافع عن التزام بلاده في هذا البلد.

وقال بلير »أتساءل بكل بساطة: هل كان العالم اكثر امانا اليوم في حال بقي صدام حسين في السلطة؟ لا يمكنني ان اتصور ان الجواب هو نعم«.واضاف بلير في ختام زيارة استمرت اربعة ايام الى استراليا »ايا تكن المشاكل في العراق، الشعب هناك يريد العمل متحدا ويريد الديمقراطية.

صحيح اننا نواجه وضعا أمنيا صعبا للغاية لكن ما نراه على الصعيد السياسي هو فعلا امر مشجع جدا«.ويتمركز ثمانية الاف جندي بريطاني في العراق حيث ينتشر ايضا 900 جندي استرالي.

من جهته، قال هاورد »انني سعيد لمواصلة الدفاع عن قرار الذهاب الى العراق ويمكنني من دون ادنى شك الدفاع بقوة عن مواصلة وجودنا« في العراق.واضاف هاورد »في ضوء ما يجري في العراق لا يمكنني ان افكر ان هناك امرا اسوأ من توجيه اشارة الى الشعب العراقي الذي بذل اقصى جهوده لتحدي الحوادث من اجل تبني الديمقراطية«.