طلبت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وساطة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لإقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بفتح سفارة لواشنطن في طرابلس في أقرب وقت ممكن.

ونقلت صحيفة »ليبرتي« الجزائرية عن مصادر دبلوماسية إن وساطة الرئيس بوتفليقة تكون جدية دائما عندما يأتي المقترح من بوتفليقة نفسه بالنظر إلى سمعته كوسيط موثوق به.

وتوقعت الصحيفة ان تكون وساطة بوتفليقة طرحت خلال القمة العربية التى عقدت في الخرطوم من خلال اللقاء مع الزعيم الليبي معمر القذافي، مشيرة إلى دور الجزائر في بعض الملفات الحساسة بينها دورها في الملف الإثيوبي ــ الإرتيري، بالإضافة إلى العلاقات الدبلوماسية والشخصية التي تجمع قادة البلدين.

وذكرت الصحيفة أن بوتفليقة يكون مع التطبيع الكامل للعلاقات بين طرابلس وواشنطن، مشيرة إلى أن المسألة المجهولة في القضية تكمن فيما سيطلبه القذافي مقابل التطبيع الكامل.

وكان القذافي سبق له أن رفض وساطة جزائرية لحل الأزمة التي نشبت بين ليبيا وموريتانيا بعد اتهام طرابلس بالتورط في محاولة الإطاحة بالرئيس المخلوع معاوية ولد سيد أحمد الطايع أواخر العام 2004. وكشف عن هذه القضية وزير الخارجية الجزائري السابق عبد العزيز بلخادم الذي يشغل حاليا منصب الممثل الخاص للرئيس بوتفليقة.