تظاهر ثلاثة ملايين فرنسي احتجاجاً على قانون العمل الجديد الذي دفع اتحادات العمال إلى إعلان الإضراب العام، مما أصاب الحياة الفرنسية أمس بالشلل التام، وتسبب الإضراب في إغلاق برج إيفل الذي يعد من أهم معالم فرنسا السياحية.

وأعلن رئيس اكبر نقابة في فرنسا برنار تيبو أن التظاهرات كانت احتجاجاً على قانون العمل، ضمت ثلاثة ملايين شخص أمس، في ما اعتبره »رقماً تاريخياً«.وقال رئيس الاتحاد العام للعمل: »لقد كنا أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الشوارع، هذا أمر تاريخي«.

ونظمت تظاهرات طلابية ونقابية أمس في كل أنحاء فرنسا للمطالبة بسحب قانون عقد الوظيفة الأولى بالكامل.وكان رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان أعلن أمس لنواب من الحزب الحاكم انه من غير الوارد سحب القانون.

وعطلت الإضرابات حركة الملاحة الجوية وحركة النقل المشترك، لكن ظهراً كان الوضع في باريس أفضل مما كان متوقعاً، حيث كانت 70% من قطارات الأنفاق تعمل بشكل عادي. وتأثرت حركة النقل في حوالي 70 مدينة بدرجات متفاوتة.

وأغلق برج إيفل رمز باريس الذي يزوره أكبر عدد من السياح في العالم، بسبب مشاركة موظفيه في الإضراب. ويزور برج إيفل الذي بني عام 1889 أكثر من ستة ملايين سائح بينهم العديد من الأجانب سنوياً.