طالب زعيم حزب العمل عامير بيريتس في مقال له في صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيليين بالتصويت لصالح حزب العمل لتكون إسرائيل دولة أفضل وأخلاقية أكثر، تهتم بجميع مواطنيها وتمنح كل واحد منهم الفرص المتساوية للعيش باحترام.
وقال : حزب العمل بزعامتي لا يتطلع لان تكون دولة إسرائيل تعيش في حدود حقيقية ثابتة وتؤدي إلى إنهاء هذا النزاع بيننا وبين الفلسطينيين، بل انها تريدها حدودا طبيعية. فهكذا فقط تستطيع إسرائيل ان تتحول إلى مجتمع قوي، مجتمع يمتلك القدرة على ان يواجه الأعداء من خارجه وكذلك مواجهة الصعاب التي بداخله.
وأضاف : حزب العمل يتعهد بإقامة كتلة حسم اجتماعية تضمن بان تقدم الحكومة الجديدة المقبلة تعليما أفضل من جيل الحضانة وحتى الوصول للجامعة، وتسمح لكل شاب ان يحصل على تعليم جامعي دون علاقة بوضعه الاقتصادي.
وسيعمل على رفع معدل الحد الأدنى للأجور إلى ألف دولار شهري، وتمنح خدمات طبية مناسبة لكل مواطن وعلاج لكل محتاج، وسيشرع قانون تقاعدي إجباري لكل عامل وسيعيد لجميع المحتاجين كل ما سحب منهم.
أريد أن تكون إسرائيل هي الدولة التي يرى فيها شبانها أنها مستقبلهم، حيث يبنون فيها بيتا، يعلمون فيها أولادهم ويضمنون لذويهم حياة مستقبلية محترمة.
وقال: إعرف إن كثيرا من مواطني إسرائيل قد انقلبوا خلال السنوات القليلة الماضية إلى مسلوبين وعديمي الثقة. فهم لا يثقون بان تأتي حكومة تمثلهم بأمانة وترعاهم، وهذا هو التحدي الذي يقف أمامنا جميعا، وهو إعادة الثقة في دولة إسرائيل وحكومتها.
حزب العمل، الذي وضع في قيادته أفضل الأشخاص، فإنه الآن هو السفينة الإيديولوجية، وهو الضمير الجديد لدولة إسرائيل، وهو الحقيقة التي ستجلب معها البشرى الجديدة لإسرائيل.
القدس المحتلة - «البيان»: