استبعد رئيس حزب ليكود بنيامين نتانياهو إمكانية الانضمام إلى حكومة رئيس حزب كاديما ايهود اولمرت فيما اشترط رئيس العمل عامير بيريتس الانضمام إليها بسن قوانين اجتماعية، وفق ما ذكر موقع عرب 48 الالكتروني .

وجاءت أقوال بيريتس ونتانياهو في اخر مقابلة معهما أجرتها القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي مساء الاثنين قبل الانتخابات العامة في إسرائيل .

وقال نتانياهو إن انضمام حزب ليكود إلى حكومة برئاسة اولمرت هو احتمال وارد «فقط في حال غيّر أولمرت الخطوط العريضة لحكومته وأوقف عرض تنازلات واسعة لحماس وبضمنها أحياء في القدس».

وأضاف نتانياهو «بالتأكيد سنتحاور مع كل حزب صهيوني لكن إذا أصرّ (أولمرت) على نواياه بالتنازل عن 95 فى المئة من المناطق (الضفة الغربية) وأحياء في القدس، عندها لن يكون هناك مستقبل» لشراكة بين كاديما وليكود ». من جانبه قال بيريتس إن «انتصارنا (حزب العمل) هو انتصار إيديولوجي ».

وأضاف ان شرط حزب العمل للانضمام لحكومة كاديما هو سن مجموعة من القوانين الاجتماعية بينها رفع الحد الأدنى للأجور سن قانون يمنح جميع مواطني اسرائيل مخصصات تقاعد ويوفر لهم «سلة صحية ».

وفي رده على سؤال حول ما اذا كان مستعدا للانضمام لحكومة برئاسة نتانياهو قال بيريتس إن «نتانياهو هو رجل مع إيديولوجية معروفة.

وأنا أحترمه وأعتقد أنه لا ينوي تغيير مواقفه بعد الانتخابات فهو يمثل اليمين السياسي والاجتماعي - الاقتصادي وأعتقد إننا لن نتمكن من الاتفاق على قاعدة مشتركة لإقامة حكومة مستقبلية في إسرائيل». وقالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية إن اولمرت رفض إجراء لقاء في إطار واحد مع بيريتس ونتانياهو.

يذكر أن اولمرت قد أعلن عدة مرات مؤخرا عن أن كل حزب «صهيوني» يمكنه الانضمام إلى حكومة برئاسته شريطة أن يوافق على «خطة التجميع» التي أعدها اولمرت وتقضي بإخلاء مستوطنات معزولة في الضفة وتجميع المستوطنين في الكتل الاستيطانية الكبيرة وترسيم حدود إسرائيل الدائمة بصورة أحادية الجانب.